منتديات دمعة تائب
حياكم الله في منتديات دمعة تائب

اذهب الى الأسفل
المُحبه للشهاده
المُحبه للشهاده
المراقبة العامة
المراقبة العامة
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3576
تاريخ التسجيل : 29/12/2012
https://rfiaaildilrarb.7olm.org/

هـام >> سجود التلاوة  Empty هـام >> سجود التلاوة

في 22nd يوليو 2013, 10:45 am

هـام >> سجود التلاوة  1001141_11350554120

السؤال: ما حكم سجود التلاوة؟

الإجابة:
السنة لمن مر بآية السجدة في حال قراءته أن يسجد، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بين أصحابه، فإذا مر بآية فيها سجدة سجد، وسجدوا معه.
والسنة استقبال القبلة إذا تيسر ذلك، وسجدة التلاوة ليست مثل الصلاة،
بل هي خضوع لله وتأس برسوله صلى الله عليه وسلم، فلا يشترط لها شروط الصلاة،
لعدم الدليل على ذلك، ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ القرآن في مجلسه بين أصحابه فإذا مر بآية السجدة سجد وسجدوا معه، ولم يقل لهم لا يسجد إلا من كان على طهارة.
والمجالس تجمع من هو على طهارة، ومن هو على غير طهارة، فلو كانت الطهارة شرطاً
لنبههم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك، لأنه صلى الله عليه وسلم أفصح الناس، وقد أمره الله بالبلاغ، ولو كانت الطهارة شرطاً في سجود التلاوة لأبلغهم بذلك رضي الله عنهم، ولو بلغهم لنقلوا ذلك لمن بعدهم، كما نقلوا عنه سيرته وأحاديثه عليه الصلاة والسلام، فإذا كان القارئ في الطائرة، أو السيارة، أو الباخرة، أو على دابة في السفر فإنه يسجد إلى جهة سيره، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك في أسفاره في صلاة النافلة.
وإن تيسر له استقبال القبلة حال صلاة النافلة عند الإحرام، ثم يتجه إلى جهة سيره، فذلك أفضل، لأنه ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث، والله ولي التوفيق.
هـام >> سجود التلاوة  100
السؤال: نرجو إرشادنا إلى الكيفية الصحيحة لسجود التلاوة، وما يقال فيها، وهل يكبر الإنسان إذا رفع منها؟





الإجابة:
كيفية "سجود التلاوة" أن يكبر الإنسان ويسجد كسجود الصلاة على الأعضاء السبعة ويقول: "سبحان ربي الأعلى"، "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، ويدعو بالدعاء المشهور "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي لله الذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته"، "اللهم اكتب لي بها أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود"، ثم يقوم بلا تكبير ولا تسليم.

أما إذا سجد في الصلاة فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع؛ لأن جميع الواصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم يذكرون أنه يكبر كلما رفع وكلما خفض ويدخل في هذا سجود التلاوة، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسجد للتلاوة في الصلاة كما صحَّ ذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قرأ صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء:
{إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها.
والذين يصفون صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا يستثنون من هذا سجود التلاوة فدل هذا على أن سجود التلاوة في الصلاة كسجود صلب الصلاة، أي انه يكبر إذا سجد، وإذا رفع، ولا فرق بين أن تكون السجدة في آخر آية قرأها، أو في أثناء قراءته فإنه يكبر إذا سجد، ويكبر إذا رفع، ثم يكبر للركوع عند ركوعه، ولا يضر توالي التكبيرتين؛ لأن سببيهما مختلف، وما يفعله بعض الناس إذا قرأ السجدة في الصلاة فسجد كبر للسجود دون الرفع منه فإنني لا أعلم له أصلاً، والخلاف الوارد في التكبير عند الرفع من سجود التلاوة إنما هو في السجود المجرد الذي يكون خارج الصلاة أما إذا كان السجود في أثناء الصلاة فإنه يعطى حكم سجود صلب الصلاة فيكبر إذا سجد، ويكبر إذا قام من السجود.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الرابع عشر - باب صلاة التطوع.
هـام >> سجود التلاوة  100

سؤال: هل تشترط الطهارة في "سجدة التلاوة"، وما هو اللفظ الصحيح لهذه السجدة؟
الإجابة:
"سجدة التلاوة": هي السجدة المشروعة عند تلاوة الإنسان آية السجدة والسجدات في القرآن معروفة،
فإذا أراد أن يسجد كبَّر وسجد وقال: "سبحان ربي الأعلى"، "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي"، "اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه بحوله وقوته"، "اللهم اكتب لي بها أجراً وحط عني بها وزراً واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود"، ثم يرفع بدون (تكبير) ولا (سلام).
إلا إذا كانت السجدة في أثناء الصلاة مثل أن يقرأ القارئ آية فيها سجدة وهو يصلي فيجب عليه أن يكبِّر إذا سجد ويجب عليه أن يكبِّر إذا قام؛ لأن الواصفين لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا أنه يكبر كلما خفض ورفع وهذا يشمل سجود صلب الصلاة، وسجود التلاوة.
وأما ما يفعله بعض الناس من كونه يكبر إذا سجد، ولا يكبر إذا قام من السجود في نفس الصلاة فلا أعلم له وجهاً من السُنة، ولا من أقوال أهل العلم أيضاً.

وأما قول السائل: هل تشترط الطهارة في سجود التلاوة؟
فهذا موضع خلاف بين أهل العلم: فمنهم مَن قال:إنه لابد أن يكون على طهارة، ومنهم مَن قال: إنه لا يشترط وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على غير طهارة، ولكن الذي أراه أن الأحوط أن لا يسجد إلا وهو على وضوء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الرابع عشر - باب صلاة التطوع.
هـام >> سجود التلاوة  100

سؤال: هل يجب على قارئ القرآن عندما يمر بآية فيها سجدة أن يسجد، وإذا كان الإنسان يكرر الآية للحفظ فهل يسجد في كل مرة؟
الإجابة:
لا يجب عليه أن يسجد، سواء قرأ الآية التي فيها السجود مرة واحدة أم تكررت عليه الآيات التي فيها سجود، فسجود التلاوة سُنة وليس بواجب، والدليل على هذا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ في إحدى خطب الجمع آية فيها سجدة، وهي التي في سورة النحل فنزل وسجد، ثم قرأها في جمعة أخرى ولم يسجد، ثم قال: "إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء"، فسجود التلاوة سُنة وليس بواجب.
وإذا تكررت الآيات فإن كان الإنسان يكرر ليحفظ القرآن فسجوده الأول يغني عن الباقي، ولا حاجة أن يعيد السجود، وإن كان يقرأ مثلاً في (سورة الحج) فسجد في السجدة الأولى، وأتى على السجدة الثانية فليسجد فيها أيضاً، وإن كان الفصل ليس طويلاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الرابع عشر - باب صلاة التطوع.

هـام >> سجود التلاوة  100
السؤال: أيهما أفضل: أداء سجدة التلاوة من وضع الوقوف أو الجلوس؟ لدينا في الجامع، وعند قراءة القرآن وفي مواضع السجدة يتم أداؤها من وضع الوقوف، وجزاكم الله خيراً.

الإجابة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ثم أما بعد:
فإن سجود التلاوة خضوع لله تعالى؛ فلا يدخل في مسمى الصلاة فيجوز بغير شروطها من استقبال القبلة، والطهارة وغيرها، ولا يشرع فيه تحريم ولا تحليل؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هذا هو السنة المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعليه عامة السلف وهو المنصوص عن الأئمة المشهورين.

وعلى هذا فليست صلاة فلا تشترط لها شروط الصلاة بل تجوز على غير طهارة؛ كما كان ابن عمر يسجد على غير طهارة؛ لكن هي بشروط الصلاة أفضل ولا ينبغي أن يخل بذلك إلا لعذر. فالسجود بلا طهارة خير من الإخلال به... وعلى هذا ترجم البخاري فقال: "باب سجدة المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء"، قال: وكان ابن عمر يسجد على غير وضوء وذكر: "سجود النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم لما سجد وسجد معه المسلمون والمشركون" وهذا الحديث في الصحيحين".

وقال: سجود التلاوة قائماً أفضل منه قاعداً كما ذكر ذلك من ذكره من العلماء من أصحاب الشافعي وأحمد، وهذا ظاهر في الاعتبار فإن صلاة القائم أفضل من صلاة القاعد، إذ هو أكمل وأعظم خشوعاً لما فيه من هبوط رأسه وأعضائه الساجدة لله من القيام".

وقال المرداوي في: "الإنصاف": "الأفضل أن يكون سجوده عن قيام جزم به المجد في شرحه ومجمع البحرين وغيره وقدمه في الفروع"، وقال مثله ابن مفلح في "الفروع"، والله أعلم.
الشيخ خالد عبدالمنعم الرافعي
هـام >> سجود التلاوة  100
السؤال: إن كان الإنسان يستمع إلى تلاوة القرآن الكريم بواسطة جهاز التسجيل ومر القارئ بآية فيها سجدة تلاوة فهل يسجد؟ أفتونا جزاكم الله خيراً.

الإجابة:
لا يشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه زيد بن ثابت رضي الله عنه سورة النجم ولم يسجد فلم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
فدل ذلك على عدم وجوب سجود التلاوة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على زيد تركه. كما دل الحديث أيضاً على أن المستمع لا يسجد إلا إذا سجد القارئ.
وفق الله الجميع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد الحادي عشر
هـام >> سجود التلاوة  100
السؤال: إذا مررت بآية سجدة وأنا أقرأ القرآن على مكتبي أو أنا أدرس التلاميذ أو في أي مكان، هل أسجد سجود التلاوة أم لا، وهل السجدة للقارئ والمستمع؟
الإجابة:
سجود التلاوة سنةٌ للقارئ والمستمع وليس واجباً، ولا يشرع للمستمع إلا تبعاً للقارئ، فإذا سجد القارئ سجد المستمع.
وإذا قرأت آية السجدة في مكتبك أو في حال التعليم فالمشروع لك السجود ويشرع للطلبة أن يسجدوا معك، لأنهم مستمعون وإن تركت السجود فلا بأس لأنه ثبت عن زيد بن ثابت أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلم يسجد فيها فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم (متفق على صحته).
وذلك دليل على أن سجود التلاوة ليس واجباً وعلى أن المستمع إنما يشرع له السجود إذا سجد القارئ، والله ولي التوفيق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد الحادي عشر.
هـام >> سجود التلاوة  100
السؤال: هل يجوز للجنب الرجل أو المرأة السجود للتلاوة أو لغيرها؟
الإجابة:
اختلف العلماء في سجود التلاوة والشكر هل يشترط لهما الطهارة من الحدثين على قولين أصحهما:
لا يشترط لعدم الدليل على ذلك ولأن السجود وحده ليس صلاة ولا في حكم الصلاة ولكنه جزء من الصلاة فلم تشترط له الطهارة كأنواع الذكر غير القرآن.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن فإذا مر بالسجدة سجد وسجد معه أصحابه ولم يثبت عنه صلى الله علته وسلم أنه أمرهم بالطهارة في ذلك ومعلوم أن المجالس تضم من هو جنب ومن هو غير جنب، ولو كانت الطهارة شرطاً للسجود من الحدث الأكبر أو من الحدثين لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة كما بين صلى الله عليه وسلم بفعله وقوله أن الجنب لا يقرأ القرآن.
وبذلك يتضح جواز سجود التلاوة والشكر للجنب والحائض وغيرهما ممن هو على غير طهارة من المسلمين في أصح قولي العلماء، والله ولي التوفيق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - المجلد الحادي عشر.

المصدر فتاوى موقع طريق الإسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هـام >> سجود التلاوة  1001141_21350554120

 
شفيعي قرآني
شفيعي قرآني
مشرفة
مشرفة
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 5507
تاريخ التسجيل : 13/01/2013
https://rfiaaildilrarb.7olm.org/

هـام >> سجود التلاوة  Empty رد: هـام >> سجود التلاوة

في 23rd يوليو 2013, 1:14 pm
وفقكم الله ورعاكم
المُحبه للشهاده
المُحبه للشهاده
المراقبة العامة
المراقبة العامة
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3576
تاريخ التسجيل : 29/12/2012
https://rfiaaildilrarb.7olm.org/

هـام >> سجود التلاوة  Empty رد: هـام >> سجود التلاوة

في 23rd يوليو 2013, 2:03 pm
 جزاكى الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى