منتديات دمعة تائب
حياكم الله في منتديات دمعة تائب

اذهب الى الأسفل
فاستقم كما امرت
فاستقم كما امرت
الدعم الفني والتقني
الدعم الفني والتقني
عدد المساهمات : 616
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– Empty ––•(-• الاغ ــانــي •-)•––

في 22nd يونيو 2013, 4:13 pm
––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– 67516236mq9
السلام عليـكم ورحمـة الله وبــركاتـه


أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن قوقل فقال : يا رسول الله ! أرأيت إذا صليت المكتوبة . وحرمت الحرام . وأحللت الحلال . أأدخل الجنة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم " . وفي رواية : ولم أزد على ذلك شيئا . ( مسلم )

حكم الأناشيد والموسيقى والغناء

قال سبحانه: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ، الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب)

الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر

ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها

وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة ،


وقد صح عن رسول الله أنه قال : (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف).

قال الله تعالى : (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) [لقمان : 6]

وَقَالَ اِبْن مَسْعُود : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد إِلَّا وَسَيَخْلُو اللَّه بِهِ يَوْم الْقِيَامَة , فَيَقُول لَهُ : يَا اِبْن آدَم مَاذَا غَرَّك بِي ؟ يَا اِبْن آدَم مَاذَا عَمِلْت فِيمَا عَلِمْت ؟ يَا اِبْن آدَم مَاذَا أَجَبْت الْمُرْسَلِينَ ؟


––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– 1


––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– W6w200504131345266b426c5f3

الفتـــــــــــاوي

حكم الأناشيد والموسيقى والغناء


س: إننا نعلم حرمة الأغاني المعروفة بشكلها الحالي ونحن شباب الإسلام الذين أنار الله قلوبهم بالحق لابد لنا من بديل وقد اخترنا الأناشيد الإسلامية التي فيها الحماس والعاطفة وغير ذلك من تلك الألوان . والأناشيد عبارة عن أبيات شعرية قالها دعاة الإسلام (قواهم الله) وصيغت بشكل لحن كمثل قصيدة (أخي) لسيد قطب - رحمه الله تعالى - فما الحكم في أناشيد إسلامية بحتة فيها الكلام الحماسي والعاطفي الذي قاله دعاة الإسلام في العصر الحاضر وغير الحاضر وفيها الكلمات الصادقة التي تعبر عن الإسلام وتدعو إليه. ولما كان ضمن هذه الأناشيد صوت الطبل (الدف) فهل يجوز الاستماع إليها . وكما أعلم وعلمي محدود بأن الرسول E قد أباح الطبل ليلة الزفاف والطبل هو أهون الآلات الموسيقية مثله مثل الضرب على أي شئ سواه - أفيدونا وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ؟


جـ: أجابت اللجنة بما يلي: (صدقت في حكمك بالتحريم على الأغاني بشكلها الحالي من أجل اشتمالها على كلام بذئ ساقط واشتمالها على ما لا خير فيه بل على ما فيه لهو وإثارة للهوى والغريزة الجنسية وعلى مجون وتكسر يغري سامعه بالشر - وفقنا الله وإياك لما فيه رضاه - ويجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية فيها من الحكم والمواعظ والعبر ما يثير الحماس والغيرة على الدين ويهز العواطف الإسلامية وينفر من الشر ودواعيه لتبعث نفس من ينشدها ومن يسمعها إلى طاعة الله وتنفر من معصيته تعالى وتعدي حدوده إلى الاحتماء بحمى شرعه والجهاد في سبيله ، لكن لا يتخذ من ذلك ورداً لنفسه يلتزمه ، وعادة يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة عند وجود مناسبات ودواعي تدعو إليه كالأعراس والأسفار للجهاد ونحوه ، وعند فتور الهمم لإثارة النفس والنهوض بها إلى فعل الخير وعند نزوع النفس إلى الشر وجموحها لردعها عنه وتنفيرها منه ، وخير من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، ووردا من الأذكار النبوية الثابتة فإن ذلك أزكى للنفس وأطهر وأقوى في شرح الصدر وطمأنينة القلب ، قال الله تعالى : (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد) وقال سبحانه: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ، الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب) وقد كان ديدن الصحابة وشأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب والسنة حفظاً ودراسة وعملاً ومع ذلك كانت لهم أناشيد وحداء يترنمون به في مثل حفر الخندق وبناء المساجد وفي سيرهم إلى الجهاد ونحو ذلك من المناسبات دون أن يجعلوه شعارهم ويعيروه جل همهم وعنايتهم لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ويهيجون به مشاعرهم، أما الطبل ونحوه من آلات الطرب فلا يجوز استعماله مع هذه الأناشيد لأن النبي وأصحابه رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك والله الهادي إلى سواء السبيل . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

فتاوى إسلامية (4/532-534)

––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– W6w200504131345266b426c5f3

حكم الأناشيد والموسيقى والغناء

س: سئل الشيخ ابن باز : ما حكم الأغاني ؟ هل هي حرام أم لا رغم أنني أسمعها بقصد التسلية فقط وما حكم العزف على الربابة والأغاني القديمة ؟ وهل القرع على الطبل في الزواج حرام على الرغم من أنني سمعت أنها حلال ولا أدري؟


جـ: الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة ، وقد فسر أكثر أهل العلم قوله-تعالى-: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) بالغناء وكان عبد الله بن مسعود الصحابي الجليل - رضي الله عنه - يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء ، وإذا كان مع الغناء آلة لهو كالربابة والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد ، وذكر بعض العلماء أن الغناء بآله لهو محرم إجماعاً فالواجب الحذر من ذلك، وقد صح عن رسول الله أنه قال : (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف). والحر هو الفرج الحرام يعني الزنا ، والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب ، وأوصيك وغيرك من النساء والرجال بالإكثار من قراءة القرآن ومن ذكر الله - عز وجل - كما أوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب. أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي E . أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس بل يكتفي بالدف خاصة ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح وما يقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ، ولا يجوز أيضا إطالة الوقت في ذلك بل يكتفي بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح ، لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر والنوم عن أدائها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين.

فتاوى إسلامية (3/184-185)

––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– W6w200504131345266b426c5f3

حكم الأناشيد والموسيقى والغناء

س: وسئل الشيخ ابن عثيمين : ما حكم استماع الموسيقى والأغاني ؟

جـ: استماع الموسيقى والأغاني حرام ولا شك في تحريمه وقد جاء عن السلف من الصحابة والتابعين أن الغناء ينبت النفاق في القلب واستماع الغناء من لهو الحديث والركون إليه . وقد قال الله تعالى : (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) [لقمان : 6] قال ابن مسعود في تفسير الآية: (والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء) وتفسير الصحابي حجة وهو في المرتبة الثالثة في التفسير لان التفسير له ثلاث مراتب: تفسير القرآن بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة، حتى ذهب بعض أهل العلم إلى أن تفسير الصحابي له حكم الرفع ولكن الصحيح أنه ليس له حكم الرفع وإنما هو أقرب الأقوال إلى الصواب. ثم إن الاستماع إلى الأغاني والموسيقى وقوع فيما حذر منه النبي E بقوله : (ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) يعني يستحلون الزنا والخمر والحرير وهم رجال لا يجوز لهم لبس الحرير، والمعازف هي آلة اللهو- رواه البخاري من حديث أبي مالك الأشعري أو أبي عامر الأشعري - وعلى هذا فإنني أوجه النصيحة إلى إخواني المسلمين بالحذر من استماع الأغاني والموسيقى وألا يغتروا بقول من قال من أهل العلم بإباحة المعازف لأن الأدلة على تحريمه واضحة وصريحة.

فتاوى الشيخ ابن عثيمين (2/929-930)
avatar
الجنة دار القرار
عضو مميز
عضو مميز
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 919
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
https://rfiaaildilrarb.7olm.org/

––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– Empty رد: ––•(-• الاغ ــانــي •-)•––

في 23rd يونيو 2013, 10:35 pm
جزاكم الله الفردوس الأعلى وجعله في ميزان حسناتكم
avatar
الجنة دار القرار
عضو مميز
عضو مميز
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 919
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
https://rfiaaildilrarb.7olm.org/

––•(-• الاغ ــانــي •-)•–– Empty رد: ––•(-• الاغ ــانــي •-)•––

في 23rd يونيو 2013, 10:36 pm
جزاكم الله الفردوس الأعلى وجعله في ميزان حسناتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى