منتديات دمعة تائب
حياكم الله في منتديات دمعة تائب

اذهب الى الأسفل
فاستقم كما امرت
فاستقم كما امرت
الدعم الفني والتقني
الدعم الفني والتقني
عدد المساهمات : 616
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

أهم كتاب بعد القرآن والسنة( مفاتح تدبر القرآن )  Empty أهم كتاب بعد القرآن والسنة( مفاتح تدبر القرآن )

في 22nd يونيو 2013, 2:40 pm
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم..........
أما بعد.................

( إن قراءتنا للقرآن أو للسنة -إن وجدت- تمر بشئ من العجلة والرغبة في الانتهاء من واجب مفروض؛ سواء مفروض بأصل الشرع أو فرضه الشخص على نفسه، ثم تجده يقفز إلى ما تهواه نفسه من برنامج أو جريدة أو مجلة يتابعها بهدف التسلية، أوبحجة فقه الواقع أو متابعة التخصص وهذا دأبه كل يوم فمتى سينتفع مثل هذا الشخص بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، لست أرفض فقه الواقع أو متابعة التخصص؛ لكن هناك أولويات وهناك أصول وقواعد، فلا يصح أن نتفقه بالواقع ما لم نفقه الأصل الذي نقيس عليه، ونحكم به على الواقع وإلا كان فهمنا قاصرا ومختلا، فيجب أولا تحصيل المقاييس والموازين والأدوات التي نحكم بها على الواقع ثم بعد ذلك نشرع في فهمه، أما الانغماس التام بمتابعة الإعلام وهجر القرآن والسنة فهو منهج خاطئ.
إن المسلمين اليوم كثير؛ لكنهم غثاء كغثاء السيل، حتى بعض من يحسبون على العمل للإسلام والسعي في نصرته لو عرضتهم على بساط الامتحان لوجدت صورا من الجهل لا ترضي، تجد الجهل بأوضح آيات القرآن الكريم، وبأهم وأعظم الأحاديث النبوية، تجد القطيعة المستديمة لهذين المصدرين العظيمين، وهذا من المفارقات العجيبة كيف يريد أن ينتصر للإسلام وهو بعيد الصلة عن مصدر انتصاره؟ تجده يعد نفسه من الدعاة الغيورين والبارزين المشهورين وهو ضعيف الصلة جداً بالقرآن والسنة، لا يقرأ القرآن إلا يسيرا, أما السنة فلا يعرف منها إلا بعض الأحاديث التي يحتاجها للاستشهاد بها في كتاباته أو كلماته.
إن تفسير وجود مثل هذه الصور - فيما أرى - هو خلل في التربية من البداية، وفقد للآليات والطرق التي ترشد بيسر وسهولة إلى التعلق بالسنة وتدبرها. )إنتهى كلام الشيخ-حفظه الله -..................

كان هذا كلام للشيخ الكريم( خالد عبد الكريم اللاحم ) فى اول كتابه القيم( مفاتح تدبر السنة )

أردت أن أقول:
أننى بعد قراءتى لكتابين قيمين جليلين ( مفاتح تدبر القرآن والنجاح فى الحياة ) و ( مفاتح تدبر السنة والقوة فى الحياة ) أحسست بعدة أمور:

1- أننى فى غمرة العبادات الظاهرة غفلت كثيرا عن موضوعين من أهم المواضيع: كيفية الإستفادة من القرآن وكيفية العيش معه ودخول جنته ( وقد إهتممت أكثر بحفظ الألفاظ )...........

2- الموضوع الثانى( الذى غفلت عنه ): كيفية الإستفادة من السنة النبوية وكلام سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام وكيفية العيش معه ودخول جنته أيضا..........

3- أننى شعرت أنهما أهم كتابين يجب أن يقرأهما كل مسلم - بعد القرآن الكريم نفسه وكتب السنة -( وربما أيضا بعد كتب التفسير وشرح السنة )-.........
لأنه ببساطة شديدة: نحن لا نختلف أنه أهم كتاب فى حياتنا هو القرآن.........ثم كتب السنة............
والرسالتان يبينون لك كيف تستفيد من القرآن والسنة!!!!!!!!...........فما هو أهم من ذلك؟؟؟؟...........



4- وددت لو أن كل مسلم على ظهر الأرض قرأ الرسالتين- المباركتين بإذن الله-..............

5- أحسست بمدى خسارتى الفادحة أننى لم أقرأ الرسالتين إلا الآن!!!!!!
وأيضا خسارة كل أخ لم يقرأهما- أو يعلم ما بهما ولو من أى مصدر آخر..........لذلك كتبت فى عنوان الموضوع ما كتبت..............
وكل من سيقرأ الكتابين سيشعر بما شعرت به - إن شاء الله........
وربما أكثر!!!!!!!!!!!!!!!!!.............

( مع أن كل كتاب منهما لا يزيد عن 100 صفحة!!!!!!!!!!!........فسبحان الله على ما قل ودل!!!!!!! )

6- أحببت أن يشاركنى إخوانى وأخواتى الإستمتاع بهذا الكلام المهم جدا جدا جدا جدا جدا جدا.......................

7- إياك أخى الكريم أن تظن انك - إن كنت - بأنك تحافظ على تلاوة ورد يومى من القرآن أو أنك تحفظ كثيرا من القرآن أوحتى أنك تحفظه كله أنك فى غنى عما فى هذا الكتاب القيم ( مفاتح تدبر القرآن ) .........

وقد يكون أخ يحافظ على تلاوته للقرآن ولم يعش بعد فى جنة القرآن ولم يذق بعد لذة تدبره........
هذا الكتاب يعلمك كيف تتدبر القرآن وتعيش فى جنة القرآن............

8- الكتاب أيضا يخاطب هاجر القرآن............. وهو إن شاء الله يكون سببا قويا لحب القرآن والإقبال عليه لأنه أيضا يشعر القارىء بأهمية القرآن وعظمته وجماله وروعته.

وهذه روابط لتحميل الكتابين القيمين الجليلين:

رابطان لتحميل الكتاب الأول( مفاتح تدبر القرآن والنجاح فى الحياة ):

مركز التحميل الاسلامى


RapidShare: Easy Filehosting



رابطان لتحميل الكتاب الثانى( مفاتح تدبر السنة والقوة فى الحياة )::

مركز التحميل الاسلامى


RapidShare: Easy Filehosting


ملحوظة: الملفان مضغوطان ببرنامج وينار........... وهما على شكل الكتب الألكترونية........

ستكون مشاركاتى معكم مستمرة بإذن الله فى هذا الموضوع لنتبادل الأراء والمناقشات حول الكتاب الأول( مفاتح تدبر القرآن ).............فهذا هو الموضوع الأصلى...........

أما الكتاب الثانى ( وهو مهم وقيم جدا أيضا ) فقد وضعته ليستفيد الإخوة لأنه محروم فعلا من لا يعلم مضمون الرسالة الثانية................ولكننا هنا سنهتم فى كلامنا- إن شاء الله - بالكتاب الأول............

وأنا أناشد كل أخ قام بتحميل الكتاب وقرأه وإستفاد منه أن يشارك ويقول لنا رأيه فى الكتاب وأهم ما إستفاده منه وملاحظاته..............ونصيحته لباقى الإخوة إن شعر أن الكتاب مهم أن يقرأوه...........
وألا ينسانى بدعوة صالحة بظهر الغيب..........

وأول مشاركاتى بعد ذلك أبين فيها جمال وروعة الكتاب إن شاء الله............
ولكن....................




بعد الفاصل( فى المشاركة القادمة ).................
فاستقم كما امرت
فاستقم كما امرت
الدعم الفني والتقني
الدعم الفني والتقني
عدد المساهمات : 616
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

أهم كتاب بعد القرآن والسنة( مفاتح تدبر القرآن )  Empty رد: أهم كتاب بعد القرآن والسنة( مفاتح تدبر القرآن )

في 22nd يونيو 2013, 2:40 pm
)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم...........


( إن التلذذ بالقرآن لمن فتحت له أبوابه لا يعادله أي لذة أو متعة في هذه الحياة ولكن أكثرالناس لا يعلمون)

(لو أعلن عن كتاب من يختبر فيه وينجح يمنح عشرة مليارات ؟ فكيف يكون حرص الناس وتعلقهم بهذا الكتاب وكيف يكون الطلب عليه والاشتغال بمذاكرته .إن القرآن كتاب من ينجح فيه يمنح ملكا لا حدود له )


( فإياك - أخي المسلم - أن ترحل من هذه الدنيا ولم تذق ألذ وأطيب ما فيها إنه القرآن كلام الله ، الذي لا يشبه التنعم به أي نعيم على الإطلاق ، وهو حاصل بإذن الله تعالى لمن أخذ بهذه المفاتيح التي هدي إليها سلفنا الصالح ، ففتحت لهم كنوز القرآن ، وبها فتحت لهم كنوز الأرض وخيراتها فكانوا خير أمة أخرجت للناس )

(إن من يواظب على قراءة القرآن كما تم بيانه ووصفه من حال السلف فإن هذا سيؤدي إلى حياة قلبه ، وقوة ذاكرته ، وصحة نفسه ، وعلو همته ، وقوة إرادته ، وهذه هي مرتكزات النجاح الحقيقية ، ذلكم النجاح الشامل المتكامل الثابت في حال الشدة كما هو حاصل في حال الرخاء)

(إن من ينشأ على القيام بالقرآن ، يقرؤه كما وصفت ، فإنه ينشأ قوي النفس ، قــــوي البدن ، ثابت الخطى ، يشق طريقه في الحياة بلا مخاوف ، ولا مشاكل بإذن الله تعالى ،لأنه يجد التفسير الواضح الثابت لكل المواقف التي يمر بها ، ولكل المناهج والأطروحات التي تتنافس في إثبات وجودها ، وما زلت أسمع وأرى صوراً ومآسي لا نحرافات فكرية وخلقية تحصل من أبناء المسلمين ، وماذاك إلا بسبب التفريط في الربط بالقرآن حبل الله المتين ، الذي ما ضل من تمسك به ، والتمسك به لا يكون أبداً إلا بما سبق بيانه من وسائل ومفاتيح )..........

(إن من يطبق هذه المفاتيح العشرة فسيرى بأم قلبه نور القرآن ، ويصبح من أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين مدحهم بقوله سبحانه : { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا }[(58) سورة مريم] ، نسأل الله الكريم بمنه وفضله أن يجعلنا منهم )...............

هذه نقولات من الكتاب القيم( مفاتح تدبر القرآن ) للشيخ الفاضل/خالد عبد الكريم اللاحم.............
وللعلم فإن الشيخ الكبير القدر ( محمد إسماعيل المقدم) قد إهتم بهذه الرسالة وشرحها فى أربع شرائط كان لهم من الجمال ما لهم.............وهم موجودين على هذا الرابط( أربع شرائط ):

[url=http:********]



نلتقى بعد فاصل........
فاستقم كما امرت
فاستقم كما امرت
الدعم الفني والتقني
الدعم الفني والتقني
عدد المساهمات : 616
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

أهم كتاب بعد القرآن والسنة( مفاتح تدبر القرآن )  Empty رد: أهم كتاب بعد القرآن والسنة( مفاتح تدبر القرآن )

في 22nd يونيو 2013, 2:41 pm
هذه هى مقدمة الكتاب الجميلة:

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
فإن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات وعلاجها هو العلم ووسيلته الأولى القراءة والكتاب لذلك نجد أن الله تعالى لما أراد هداية الخلق وإخراجهم من الظلمات إلى النور أنزل إليهم كتابا يقرأ ، وفي أول سورة نزلت منه بدأت بكلمة عظيمة هي مفتاح الإصلاح لكل الناس مهما اختلفت الأزمان وتباينت البلدان إنها : { إقرأ } ، وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له سوى الوحيين القرآن والسنة : قراءة وحفظا وتعلما.
إن الإحالة على كتاب يقرأ ويفهم ويطبق هي الطريقة العملية للتغير والتطوير.
ولو تأملنا في حال سلفنا الصالح بدءاً من النبي صلى الله عليه وسلم وانتهاءً بالمعاصرين من الصالحين لوجدنا أن القاسم المشترك بينهم هو القيام بالقرآن وفي صلاة الليل خاصة ، والعمل المتفق عليه عندهم الذي لا يرون التهاون به في أي حال هو الحزب اليومي من القرآن ، عن عمر بن الخطاب _ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل
إنه الحرص على عدم فواته مهما حالت دونه الحوائل ، أو اعترضته العوارض ، لأنهم يعلمون يقينا أن هذا هو غذاء القلب الذي لا يحيا بدونه ، إنهم يحرصون على غذاء القلب قبل غذاء البدن ، ويشعرون بالنقص متى حصل شئ من ذلك ، بعكس المفرطين الذين لا يشعرون إلا بجوع أبدانهم وعطشها ، أو مرضها وألمها ، أما ألم القلوب وعطشها وجوعها فلا سبيل لهم إلى الإحساس به.
إن قراءة القرآن في صلاة الليل هي أقوى وسيلة لبقاء التوحيد والإيمان غضا طريا نديا في القلب .
إنها المنطلق لكل عمل صالح آخر من صيام أو صدقة أو جهاد وبر وصلة.
لما أراد الله سبحانه وتعالى تكليف نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواجب التبليغ والدعوة وهو حمل ثقيلٌ جداً ؛ وجَّهه إلى ما يعينه عليه وهو القيام بالقرآن : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلاً } [1-7 سورة المزمل] .
لقد كثر في زماننا هذا الحديث عن النجاح والسعادة والتفوق والقوة، وكثرت فيه المؤلفات وكل يدعي أن في كتابه أو برنامجه الدواء الشافي ، والعلاج الناجع ، وأنه الكتاب الذي لا تحتاج معه إلى غيره ، والحق أن هذا الوصف لا يجوز أن يوصف به إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم.
ولعلاج هذه المشكلة - أعني انصراف الناس عن القرآن الكريم ، واشتغال بعضهم بتلك المؤلفات بحثا عن السعادة والنجاح - يجئ هذا البحث ليسهم في تبيين الحقائق وتوضيح الدقائق ، و رسم الطريق الصحيح للمنهج السليم الذي ينبغي أن يتبعه المسلم في حياته .
إن العبد إذا تعلق قلبه بكتاب ربه فتيقن أن نجاحه و نجاته وسعادته وقوته في قراءته وتدبره تكون هذه البداية للانطلاق في مراقي النجاح وسلم الفلاح في الدنيا والآخرة.
هذا البحث يتحدث عن الوسائل العملية التي تمكِّن - بعون الله تعالى - من الانتفاع بالقرآن الكريم ، وهذه القواعد هي التي كان يسلكها سلفنا الصالح في تعاملهم مع القرآن الكريم ، التي بسبب غفلة الكثيرين عنها أو بعضها أصبحوا لا يتأثرون ولا ينتفعون بما فيه من الآيات والعظات ، والأمثال والحكم.
ومن أخذ بهذه الوسائل فإنه سيجد بإذن الله تعالى أن معاني القرآن تتدفق عليه حتى ربما يمضى عليه وقت طويل لا يستطيع تجاوز آية واحدة من كثرة المعاني التي تفتح عليه ، وقد حصل هذا للسلف من قبلنا والأخبار في هذا كثيرة مشهورة.
قال سهل بن عبد الله التستري : " لو أعطي العبد بكل حرف من القرآن ألف فهم لم يبلغ نهاية ما أودع الله في آية من كتابه لأنه كلام الله وكلامه صفته وكما أنه ليس لله نهاية فكذلك لا نهاية لفهم كلامه .. وإنما يفهم كلٌ بمقدار ما يفتح الله على قلبه ، وكلام الله غير مخلوق ، ولا يبلغ إلى نهاية فهمه فهوم محدثة مخلوقة
، وهذا كلام صحيح والتجربة والواقع يشهد بذلك ، فإن الناس يتفاوتون في فهمهم وإدراكهم لآيات القرآن الكريم ، وتنزيلها على أمور حيــــــاتهم ، وأيضا فإن الشخص نفسه قد ينفتح له فهم لبعض الآيات ويتأثر بها، ويأتي في وقت آخر يقف أمام الآية وقد أغلقت دونه ، يقف أمامها ويقول لقد تأثرت بهذه الآية يوما من الأيام فأين ذاك التأثر ؟ وأين ذاك الفهم ؟
إن فهم القرآن وتدبره مواهب من الكريم الوهاب يعطيها لمن صدق في طلبها وسلك الأسباب الموصلة إليها بجد واجتهاد ، أما المتكئ على أريكته ، المشتغل بشهوات الدنيا ويريد فهم القرآن فهيهات هيهات ولو تمنى على الله الأماني.
مادة هذا البحث ليست مجموعة نظريات أو فرضيات توضع كحلول للمشكلة المراد علاجها ، إنما هي خطوات عملية ، تحتاج إلى تدرج وتكرار حتى يصل المتعلم فيها إلى ما وصف من نتائج وثمار ، قال ثابت البناني : "كابدت القرآن عشرين سنة ثم تنعمت به عشرين سنة " اهـ ، وما قاله ثابت البناني حق ، فقف عند الباب حتى يفتح لك ؛ إن كنت تدرك عظمة ما تطلب فإنه متى فتح لك ستدخل إلى عالم لا تستطيع الكلمات أن تصفه ولا العبارات أن تصور حقيقته ، أما إن استعجلت وانصرفت فستحرم نفسك من كنز عظيم وفرصة قد لا تدركها فيما تبقى من عمرك.
كنت أحاول كتابة تفسير تربوي يركز في مضمونه على ما يقوي الإيمان ويزيد الخشوع دون استطراد أو خروج عن هذا المسار ، ولكن بعد أن بدأت بالاشتراك مع الأخ الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري بوضع منهج لهذا التفسير ، وتمت كتابة المرحلة النظرية للبحث ، وبعد محاولة كتابة القسم التطبيقي له ، تبين لي أني مهما كتبت ، أوكتب غيري في هذا الميدان فلن يحقق المطلوب ، والصواب في هذا الأمر أن كل إنسان لا بد أن يغرف من المصب الرئيس وأن ينهل من النبع مباشرة دون أية واسطة تبعده عن المقصود
تبين أن ما أبحث عنه هو منهج وقواعد لفهم القرآن الكريم مباشرة والتأثر والانتفاع به ، فتأملت حال السلف رحمهم الله في هذا الأمر ، ودرست منهجهم في تعاملهم معه ، وقارنت بين حالنا وحالهم فكانت مادة هذا البحث ومحتواه ، والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى