منتديات دمعة تائب
حياكم الله في منتديات دمعة تائب

اذهب الى الأسفل
فاستقم كما امرت
فاستقم كما امرت
الدعم الفني والتقني
الدعم الفني والتقني
عدد المساهمات : 616
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهووود.....الجزء5 Empty انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهووود.....الجزء5

في 22nd يونيو 2013, 8:42 am

صانعوا الخيام ( 2 )

بعض جهود صانعي الخيام

هذا نموذج بعثت به منظمة تنصيرية إلى أحد خريجيها في الصين فكتبوا إليه الرسالة أنا أقرأ فقط " الحمد لله وصلني خطابك اليوم بواسطة الأخ " توم " وسعدت أن الإله قد وجّهك إلى الصين هيجني الروح القدس فانسابت الدموع على خدودي تذكر أنك أخي في المسيح وجزء مني في سفارتنا لإلهنا الممجد سوف أرسل لك مساعدة مالية وسوف نهتم بك اهتماماً طيباً والممرضة نانسي سوف تهتم بمجموعة مستشفى الملك خالد وروبن سوف يتهم بمجموعة هادكو في عملية جمع رحمات الإله لتغطية سفرك في الصين وإقامتك في الصين . فلا تتحرّج من طلب المساعدة المالية منا فقد تخرّجت من المنظمة العالمية المسيحية المحدودة فرع حائل - المملكة العربية السعودية " !!!!

حديث مستفيض عن أرامكو والنشاط التنصيري فيها :

نموذج آخر وهو ما يتلعق بأرامكو وسوف أتحدث عن التنصير وما يتعلق به لأنه يصعب فصل الموضوع بعضه عن بعض : -

يوجد في مناطق عمل الشركة الرئيسية أرامكو موظفين أجانب ليس لديهم أعمال محددة وإنما تم استقطابهم على شكل موظفين لإلقاء الخطب والمواعظ في مجموعات النصارى مع التركيز على نصارى جنوب شرق آسيا كالفلبين والهند وغيرها .

إلقاء الخطب النصرانية في أوقات محددة في الأسبوع الوقت الأول من الساعة 11.00 صباحاً إلى الساعة 1.00 ظهراً من يوم الجمعة وذلك في مبنى معروف هناك اسمه مبنى " الديوان " ، الوقت الثاني من 5 - 7 مساءً من كل أحد وذلك في مبنى المدرسة المتوسطة المخصصة لأبناء الأمريكان .

*******



شخصيات

ثانياً : هناك امرأة اسمها " هيلين ريدي " هذه راهبة أمريكية وهي مديرة لإدارة التمريض يقع تحت تصرفها 1600 ممرض بمستشفيات أرامكو ولها نفوذ قوي إلى الكثير من المسئولين عن الشركة من السعوديين والأجانب ، وهي مسئولة عن إدارة منازل بعضهم إدارة مباشرة . هذه المرأة كان لها نشاط غريب خلال وجود الجيش الأمريكي في حفر الباطن حتى كانت تذهب في نهاية كل أسبوع من الأربعاء إلى الجمعة إلى حفر الباطن بأحد سيارات الجيش الأمريكي ولمّا سُئلت إلى أين تذهبين قالت إن هناك مجموعة من الأطفال لابد من تثبيتهم وتعني بهم أفراد الجيش الأمريكي واستمرت على هذه الحال عدة أشهر .

هناك رجل ثاني اسمه " بوتش كونر " وزوجته " بيفرلي كونر " يعملان في مستشفى أرامكو لسنوات طويلة ولهم نشاطات غريبة ، الزوجة تعمل مديرة للمشاريع الخاصة تحت إدارة مسئول سعودي كل ما تقوم به بريفلي هو استقبال الموظفين الجدد وإعطائهم دورة تعريفية عن الشركة لمدة يومين ومعرفتهم لعادات وتقاليد البلد وإعطائهم نبذة عن الإسلام !!!

المهم في حياة هذه المرأة أمران : 1 ) أنها تقيم في منزلها الفسيح حفلات التعارف بين الجنسين وتولي أهمية خاصة بين الموظفات السعوديات الجدد والموظفين الأمريكان الغير متزوجين وذلك بحجة سد الفراغ الموجود لدى الطرفين . 2 ) أنها تذهب في الإجازات السنوية إلى البلدان الفقيرة وتشتري الأطفال المسلمين وتحضرهم إلى الظهران وتقوم بتنصيرهم وتغيير أسمائهم وتجاهر بذلك فلقد اشترت 6 أطفال 4 منهم من أمريكا الجنوبية وطفلان من لبنان ، وقد حدث بينها وبين الملحق اللبناني إشكال في دخول الأطفال لأنهم غير شرعيين ولكنها أدخلتهم بطريقتها الخاصة وتقول أن بعض أقاربهم قد عرفوهم فجاءوا وأخذوهم ولكنها عُوضت بطفلين آخرين ، فأنت ماذا صنعت لأطفال البوسنة والصومال الذين يُنصرون ويهجرون !!!!



*******



أما الزوج :

يعمل مساعد للراهبة هيلين ريدي ومتخصص في شئون الإستقطاب حيث يقوم بالسفر إلى جميع أنحاء العالم يقابل الممرضين والممرضات الجدد ويعمل مقابلات معهم ويختار المناسب منهم .

ويعتبر هذا الرجل غامضاً جداً ولا أحد يعرف إلا أقل القليل عن شخصيته حتى أنه جاء بحوالي 54 فلبيني من الجنس الثالث ( الشاذين جنسياً ) وانتشر عمل قوم لوط في أحياء متعددة وتسامع الجميع بالخبر فتسارعت الشركة إلى إلغاء عقده وتسفيره مع زوجته أما أولئك فلم يصدر بصددهم أي شيء على حسب ما وصلني من الأخبار .

ويقال أن هذا الرجل وزوجته سيعودان إلى الشركة بعد أن تهدأ العاصفة حيث أن الشركة لا تستطيع أن تستغني عن خدماتهما ويقال أن هذه المرأة قد تخلصت من زوجها حتى تعود مرة أخرى إلى الشركة .



****



مطبوعاتها

من ضمن مطبوعات الشركة المنتظمة " قافلة الزيت " الأسبوعية هي جريدة أسبوعية تُعنى بأخبار الشركة وموظفيها ومن ضمن أبوابها الثابتة الصفحة الأدبية والتي كثيراً ما ترد فيها الأحاديث النبوية والآيات القرآنية وتصل إلى أربع ورقات من الحجم الكبير ويُشرف عليها موظف نصراني عربي اسمه " جاك الشمّاس " وعندما تم تبيين العاملين على الجريدة تم إيقافه لمدة أسبوعين ثم عاد ليتصدر الصفحة لكن بصورة غير منتظمة .

مكاتب الإستقدام

مكاتب الإستقدام التابعة لشركة أرامكو منتشرة في أنحاء العالم تتعمد ‘بعاد المتقدمين للوظائف إذا كانوا مسلمين وترشح النصارى حتى من البلاد الإسلامية والعربية .

على سبيل المثال : ذهب مدير الصيدلية الآن وهو هندي نصراني ذهب إلى مصر لإحضار صيادلة ثم عاد بعد ذلك ومعه 6 من الصيادلة المصريين الأقباط ولمّا سُئل عن هذا التحيز قال إنه لم يتقدم سوى هؤلاء وبعد التحري وُجد أن مكتب الإستقدام هناك قام باستبعاد المسلمين المتفوقين وأبقى قليلاً من غير المتفوقين ووضع في في المقدمة جميع المتقدمين النصارى وكان ذلك بإتفاق مع مدير الصيدلية ومع الجهات المسئولة في الشركة !!!

المرأة

نماذج أخرى من التنصير في أرامكو يُقبل سنوياً في أرامكو 150 بنت سعودية خريجات الثانوية العامة ويدخلن برنامجاً معيناً وهذا البرنامج يتم إدخال البنات فيه للتدريب على أعمال السكرتارية ونماذج من القيم الغربية بأيدي مجموعة من المدرسات والراهبات الأمريكيات اللاتي أُحضرن خصيصاً لتعليم هؤلاء البنات ليتخرجن سكرتيرات للمدراء والمسئولين بالشركة حيث الإجتماعات المغلقة وإضاعة القيم الإسلامية وقبل ذلك كله نزع الحجاب . ومما تجدر الإشارة إليه أن التعليمات الموجودة بالشركة تمنع المتدربات من إرتداء الحجاب ....

الممرضة " سي بير " أخصائية غرفة عمليات إيرلندية مسلمة كانت فد اعتنقت الإسلام قبل التحاقها بالشركة بسنتين فرحت عندما وجدت فرصة للعمل بالمملكة لتعمل على تقوية إسلامها ، ولكن الضغوط التي وجدتها من مدير التمريض " هيلين ريدي " وبقية الراهبات في إدارة التمريض بالظهران بسبب أنها مسلمة واضطرتها إلى تقديم استقالتها وغادرت المملكة وقد شرحت ذلك في خطاب يثير الأحزان إلى نائب مدير شركة أرمكو .





*****



الأعياد

فيما يتعلق باحتفال رأس السنة الميلادية يُقام حفل كبير بمستشفى أرامكو يُدعى إليه الجميع بموجب بطاقات دعوة باسم حفل الأعياد الدولية ويقام هذا الحفل قبل عيد الميلاد بحوالي أسبوع لضمان حضور أكبر عدد ممكن من المدعوين قبل تفرقهم في الإجازات وغالبية المدعوين من السعوديين ويُشرف على هذه الحفلات راهبة أمريكية طاعنة في السن جاوزت السبعين ويحرص الأمريكان على دعوة أكبر عدد من الشباب السعودي لحضور تلك الحفلات وبالفعل يحضر الكثير من هؤلاء وتتحول شوارع وحدائق ومساكن أرامكو إلى قطعة من أمريكا من الأنوار والزينات وتماثيل المسيح وغيرها .

وقد قامت محاولات جادة من مجموعة من الشباب الصالحين لمنع هذه الإحتفالات ولكن صدرت تعليمات بعدم الإنكار عليهم أو التعرض لهم !!!

كما صدرت تعليمات سرية من إدارة الشركة بعدم تعيين المحجبات بالأماكن التي يرتادها أجانب حيث أنهم يتضايقون منهن . وبناءً عليه تم إختيار البنات السعوديات غير المحجبات وتعيينهن رئيسات مكافأة لهن لتمردهن على الحجاب . وقد تمت الإجتماعات المغلقة بالمحجبات في أرامكو كل واحدة على حدة واُنكر عليهن الحجاب محاولة لإقناعهن بنزعه وأنه لا يليق للعاملة بأرامكو أن تقوم بمثل هذه الأعمال وهناك رافضي من القطيف هو الذي يقوم بذلك ويلقى دعماً قوياً من مجلس الإدارة .

إذن المحور الثالث الذي يتحركون من خلاله هو تكثيف النصارى القادمين في شتى الأعمال وتسليطهم على المسلمين سواءً كانوا من المسلمين القادمين من بلاد أخرى أو من الذين أسلموا حديثاً حتى يصل الحال أحياناً إلى أن يخرج هؤلاء من دينهم أو أن تُلغى عقودهم كما سبق وفي مستشفيات أهلية كثيرة في الرياض وجدة يتم إلغاء عقود عدد من المسلمين الممرضين والممرضات واستبدال النصارى بهم لأن رئيس التمريض يكون نصرانياً فيضغط على المسلمين ويضايقهم حتى يضرهم إلى الفرار ويستبدل بعض النصارى بهم ...

بل يحدث شيئاً من هذا في المستشفيات الحكومية .



*****



التنصير في شركة الهفوف

ومن الأمثلة أيضاً : هناك شركة تُسمى شركة الهفوف تعمل بتشغيل بعض المستشفيات وقد حاول المدير الفني فصل أحد الفلبينيين لأنه أسلم فهذا الفني الفلبيني المسلم كان تقديره ممتاز طيلة السنوات ولما أسلم أصبح يعطيه باستمرار تقدير ضعيف ثم أُلغي عقده وطالب بتسفيره ولكن تم التنبه إلى ذلك وعولجت القضية وبقي هذا الفني المسلم وتم الحكم بتسفير مدير الشركة ، ولكن هذا المدير في إحدى المناطق لم يُسفّر كما يقتضيه الحكم وإنما نُقل إلى منطقة أخرى وهي منطقة القصيم .

أما أعداد العاملين في مثل هذه المجالات فليس لها رقم دقيق ولكن إحصائيات شركة أرامكو مثلاً تذكر أن عدد العاملين النصارى بالبلاد على غير المتوقع !! ( ) وأنه ازداد خاصة بعد حرب الخليج . ويكفي أن أضرب مثلاً : في صحة العاصمة المقدسة في ( مكة ) التي قال الله عز وجل فيها :

{ يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا } ، والتي يُحرم أن يدخلها اليهودي والنصراني ، يوجد في صحة العاصمة المقدسة ما يزيد عن 370 يهودي - نصراني - بوذي - سيخي - هندوسي بعضهم أطباء سواءً كانوا ذكوراً أو إناثاً ....

وهذا الجانب تكثيف أعداد العاملين في منطقة الخليج جانب خطير جداً ويجب التنبه إلى أن النصارى يسعون إلى تكثيف أعدادهم هنا وزيادتهم ودعوة بني جنسهم إلى ألا يختاروا من المتقدمين للعمل إلا من النصارى وخاصة من هؤلاء النصارى الذين يملكون القدرة على التعامل مع الناس ويملكون قدرة على دعوة الناس إلى الديانة النصرانية .

رابعاً : المحور الرابع المحور الرابع الذي يتحركون من خلاله هو كسر الحاجز النفسي بينهم وبين المسلمين وكسب الثقة من المسلمين حكاماً وشعوباً ولذلك هم حرصوا على كسر هذا الحاجز من وسلئل كثيرة :

مثلاً المحور السابق تكثيف أعداد النصارى فإن الإنسان إذا تعود على أن يرى النصارى يهون عليه ذلك وأصبح الأمر مألوفاً .

الأمر الثاني :

1 ) كثرة الإتصال والتعامل مع الناس وقد ذكر لي بعض الشباب أن هناك دكتوراً يخرج مع الشباب ويمزح معهم ويتجول معهم !!!

2 ) الحث على تكرار الزيارة ذكر لي أحد الأخوة الذين كانوا يعملون في القرى يقول كان هناك بكستاني نصراني في المستوصف في تلك القرية التابعة لمنطقة القصيم منذ عشرين سنة وهو ينتقل من قرية إلى أخرى ، فيقول أنه كان عنده البارحة مناسبة أخبرني خادم المدرسة وقال أننا سهرنا عند فلان قلت من كان معكم قال بعض الأخوان وأننا أكلنا عنده وشربنا فلما تحرى الخبر وجد أن هذا الرجل قد دعا إمام المسجد ومؤذن المسجد وبعض الناس وتكلم معهم في بعض الأمور وكل ما قاله لهم أنه قال : " أن هذه - العزيمة - هي بمناسبة عيد ميلاد المسيح " . تعجّب هذا الشاب وقال للمستخدم كيف تذهب فرد عليه وقال : ليس في هذا شيء !!!

3 ) الوسيلة الثالثة : النقاش البريء بينهم وبين المسلمين وإبعاد قضية الدين ، الكثيرون لا يصدّقون هذا الكلام الذي نقوله ويقولون أنكم تبالغون وأنكم تفهمون الأمور على غير وجهها ، لماذا ؟ لأنه قد يرى نصرانياً و احداً ظاهر حاله أنه لا يهتم بالنصرانية ولا يدعو إليها ولا يُنصّر الناس وإذا تناقش لا يظهر عنده أي حماس فيظن صاحبنا أن هذا الرجل غير متحمس للنصرانية . فالمعروف أن الغربيين عندهم برود فقد يسمع منك سب قومه وسبه ويظهر ابتسامه وأيضاً معرفتهم أن المنطقة حساسة فلذلك لا يظهرون أي حماس للنصرانية وأيضاً لا ينفعلون للنصرانية بل يحرصون على إبعاد قضية الدين نهائياً .

4 ) الوسيلة الرابعة : ما يُسمى بالحوار الإسلامي المسيحي وهناك لقاءات كثيرة ومن ذلك أنه عُقد لقاء وحدة وطنية كما ذكرت جريدة آخر ساعة لقاء وحدة وطنية بين مقتي مصر والبابا شنودة وقد تم استقبال هذا اللقاء هنا في جدة والشرقية وكان بحضور وزراء أوقاف بعض الدول الإسلامية .

وفي الخليج تجد أن هؤلاء النصارى تحالفوا مع كل أحد ، فهم مستعدون على أن يتنازلوا عن كل شيء في سبيل كسب المزيد من الإتنصارات تحالفوا مع الشيطان تحالفوا مع اليهود وبرّءوا اليهود من دم المسيح كما هو معروف وتحالفوا مع أهل الإنحلال والرذيلة واعتبروا أن ألوان الفساد والخلقي ذريعة إلى إغراء الشباب ودعوتهم إلى النصرانية .

فأي شيء يمنعهم إذن أنهم مستعدون للحوار مع المسلمين وأن هناك نقاط إلتقاء كثيرة بينهم وبين المسلمين وأصبح هذا الأمر يُثار بشكل كبير جداً خاصة في هذه المنطقة والصحف الكويتية تركز على هذا كجزء من دعوتها إلى تغريب المنطقة أمرَكَتها . إذن هم يسعون عبر المحور الرابع إلى كسر الحاجز النفسي بينهم وبين المسلمين لكسب الثقة عند الحكام حتى يتمكنوا من القيام بدعوتهم وكسب الثقة لدى الشعوب الإسلامية ، هذا مع أن أكثر العاملين في هذه القطاعات من الطابور الخامس عملاء للمخابرات الأمريكية والأوروبية عملاء على الشعوب والحكام وبعض من قُبض عليه في حائل كان معهم وثائق تدل على انتمائهم لبعض أجهزة المخابرات الغربية ولكنهم مع ذلك يظلون محتفظين بمواقعهم لأسباب عديدة .

خامساً : المحور الخامس هو العمل على تقليص أعداد المسلمين نعم . لقد لاحظوا أن المسلم خاصة في هذه المناطق يصعب خروجه من الإسلام وأن المسلمين لديهم كثافة عديدة كبيرة ولذك أدركوا أنه لابد من السعي لتقليل أعداد المسلمين . إنهم يشعرون أن المسلم من الممكن أن يستيقظ ولو بعد حين إذن شعارهم لا تثق بالمسلم ولو أعطاك كل شيء ولو كان علمانياً . وما يتوقعونه هم في نظري معقول إلى حد ما لأننا نجد أن أحداث البوسنة والهرسك مثلاً : قد أيقظت الكثيرين من الخطر النصراني . فقد صرّح مسئول تركي أن الغرب يكيل بمكيالين لأنه تَدَخَّل لمناصرة الشيعة في العراق ولم يتدخل لمناصرة مسلمي البوسنة والهرسك هذا قالته تركيا وهي دولة علمانية .

وإن كثير من الصحفيين في مصر بل في الكويت بل في هذه البلاد أصبحوا يتكلمون عن الخطر النصراني القادم بسبب ملاحظتهم لأحداث البوسنة والهرسك والغموض من الموقف الغربي وبدلاً من أنهم أثاروا هنا عاصفة الصحراء لتحرير الكويت فهناك أثاروا عاصفة الكلام والجعجعة التي لا تخرج منها بشيء . إذن هم يلاحظون الكثرة العددية للمسلمين وأنه لابد من تقليص هذا العدد كما ذكرت مجلة اليمامة عدد 1110 ذكروا أن الجمعيات التنصيرية توصي الأطباء النصارى القائمين على توليد النساء أن يحرصوا أن تكون الولادة من خلال عملية قيصرية وذلك حداً للتكاثر حتى لا تتمكن المرأة من ولادة 4 أطفال ، وهذا العمل بعينه يفعله أطباء النصارى في مستشفياتنا فمتى يفيق أولئك الذين يجعلون الرجال بل رجال النصارى قائمين على توليد النساء في هذه البلاد ويتصورون أن هؤلاء الرجال علمانيون لا يعنيهم أمر النصرانية شيء . ومتى يفيق الأباء والأولياء والأزواج الذين يحرصون على حفظ أولادهم وزوجاتهم وتسترهن ولكن إذا ذهبت إلى المستشفى أهملوها وتركوها ونسوا أنها تنكشف تماماً حتى عورتها أمام رجال أجانب أغلبهم نصارى .

وسائلهم في تقليص أعداد المسلمين

إن تقليص أعداد المسلمين يعتمد على أساس أن التنصير والتعميد صعب وأن النصارى سوف يخوضون مع المسلمين معركة مستقبلية معركة بين الحق والباطل ولهذا لابد من التفكير في تقليص عددهم ويكون التقليص :

* بين المسلمين بإغرائهم _______ يتحديد النسل .

* ويكون ذلك من خلال تعقيم أرحام النساء من خلال بعض العمليات القيصرية وهناك حالات الإهمال للمسلم فيموت بين أيديهم .

* ويكون االتقليص عن طريق العمل على القضاء عليهم عن طريق القتل فالمعركة واردة في أذهان النصارى .

سادساً : المحور السادس هو التنصير السياسي فإن التنصير والإستعمار وإحتلال البلاد وجهان لعملة واحدة وجميع جهود التنصير مدعومة من دوائر الإستخبارات الأجنبية وهناك مقبوضون ثبت ولائهم لتك الأجهزة والهدف السياسي للفاتيكان فإن الفاتيكان ثبت نجاخه الآن لدى المخابرات الأمريكية ثبت نجاحه في استقطاب الشيوعية .

وفي مجلة التايمز هناك تقرير خطير عن دور الفاتيكان في إسقاط الشيويعة أولاً : في بولندا من خلال دعمه لنقابة ما يسمى بنقابة تضامن وليس من قبيل المصادفة أن تفتتح سفارة للفاتيكان بالكويت . وكذلك السفارات بالدول الإسلامية تقوم بتنظيم الطقوس الدينية والإتصال الدائم بمواطنيها وبغيرهم ، إضافة إلى دورات ترفيهية تقوم بها تلك السفارات وإحتفالات أعياد الميلاد وغيرها .......

إن هذه الجهود السياسية التنصيرية تسعى لتكوين أرضية صلبة بين الغرب وبين دول الخليج العربي من خلال هذه الوسائل الكثيرة كالجامعات والمدارس والنشاطات المتنوعة وغيرها ..

هناك مما يتعلق بهذا معهد اسمه معهد الدراسات الدبلوماسية ينظم دورات لزوجات الدبلوماسيين وغيرهم من أجل تعليم اللغة الإنجليزية والفرنسية والثقافة الدبلوماسية للنساء . هنا سؤال ماذا سوف تدرس المرأة هنا ومن الذي سوف يدرسها وما الغاية من دراسة الثقافة الدبلوماسية للنساء إضافة إلى أن هناك مدارس كثيرة على هذا الإطار .....



******



{ 59 طريقة لمحاربة التنصير }

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، أما بعد ...

كيف نقاوم التنصير إنني أدعو جميع الأخوة سواءً الأخوة في الإعلام أو الأخوة المستمعين إلى هذا الحديث أو إلى الأخوة في محلات التسجيلات الإسلامية أن يسعوا إلى نشر هذا الكلام لما فيه من توعية المسلمين بالدور الذي يمكن أن يقوموا به في مواجهة التنصير . وهذه الخطط هي :

( 1 ) اليقظة لنشاطات المنصرين وتكثيف المراقبة عليهم بشتى الوسائل وتبليغ العملاء والمشايخ المختصين بكل ما يُكتشف في ذلك أو يُرتاب في أمره ويتحمل المسئولية العظمى في ذلك : -

أولاً : أولئك العاملون بجوار النصارى من المسلمين في المستشفيات والمؤسسات والشركات فهم أقدر على مراقبة زملائهم من غيرهم .

ثانياً : يتحمل المسئولية أيضاً بعض العاملين في المؤسسات التي تتعلق بالمراقبة مثل هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - إضافة إلى الجهات الأمنية وغيرها . ومما يتعلق في ذلك في موضوع اليقظة لنشاطات المنصرين إعداد الدروس والمحاضرات والكتب والنشرات عن نشاطهم التنصيري .

( 2 ) توسيع نشاط الدعوة إلى الله تعالى في أوساط النصارى من المقيمين في بلاد الإسلام وغيرهم وإنشاء المكاتب المتخصصة بذلك لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام واستحدام كافة الأساليب المباحة الشرعية من طباعة الكتب باللغات المختلفة ونسخ الأشرطة وإعداد الدعاة وتنظيم الدورات وهذا يحقق عدة أهداف : -

أولها : هداية ما شاء الله منهم { ولئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير من حمر النعم }

ثانياً : وسيلة فعالة لإحباط جهود النصارى .

ثالثاً : إن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم فهو يواجه الكيد التنصيري بوسائل مكافئة .

رابعاً : في ذلك فضح لأعمال المنصرين لأن هؤلاء المسلمين الذين دخلوا في الإسلام حديثاً يعرفون بني قومهم وخططهم وربما حضروا معهم في بعض الأعياد والمناسبات والطقوس وغيرها فيقومون بالتبليغ عنهم وكشف خططهم ....

إن من واجبنا جميعاً هو دعوة العمال ومناقشتهم والتأثير عليهم فما من أحد منا إلا وقد احتك يوما بالعمال من غير المسلمين فلماذا لا يجعل من احتكاكه معهم فرصة لدعوتهم إلى الإسلام وتشكيكهم في الأديان الباطلة التي يعتنقونها وحثهم على التفكير على الأقل في قضية الدين والبحث على الدين الحق لعل الله يهديهم إلى سواء السبيل وإلى الصراط المستقيم .

( 3 ) نشر العمل الصحيح بين المسلمين وتوعيتهم بأمر دينهم عقيدة وأحكاماً وأخلاقاً وذلك لحمايتهم من التأثير بالآخرين ، فإنه ليس بمكان للوثات المنصرين إلى القلوب السليمة والعقول المنيرة إنما يكون خطرهم على الجهال ولذلك ينبغي ترتيب أمر توعية المسلمين ونشر الدعوة الصحيحة فيما بينهم في كل مكان .

( 4 ) بذل الجهود لحماية الشباب والفتيات من الغزو السلوكي المنحرف المتمثل في وسائل الإعلام والمتعددة والمتاحة فلابد من عمل دعوي جاد يكتسح تجمعات الشباب ومجتمعات الفيتات ويربطهم بالدين ويحملهم مسئولية الدفاع عنه ويكشف لهم حجم المؤامرة التي تحاك عندهم . إن من المجرَّب أنه حتى أولئك الشباب الذين قد يبدو عليهم شيء من التقصير في إلتزامهم في الإسلام لمّا تحدثهم عن إلتزامهم ومسئوليتهم في الدعوة إلى الله وعن الخطر الذي يهددهم وعن الكيد الذي يقوم به النصارى أن قلوبهم تكون أكثر استعداداً للخير وأكثر وعياً وإدراكاً للمسئولية ، فلماذا لا نخاطب هؤلاء الشباب بمثل ذلك الحديث ، إن أمامك دوراً شخصياً ينتظرك في مثل هذا المجال مع إخوانك ومع قرابتك ومع زملائك ومع معارفك أن تدعوهم إلى الله عز وجل وتحصنهم من الغزو المنحرف سواءً كان غزواً تنصيرياً أو غزواً تخريبياً .

( 5 ) قيام مؤسسات طبية خيرية إسلامية تستثمر جهود الأطباء وتقتطع من وقت فراغهم ولو شيئاً يسيراً لتطبيب المسلمين في كل مكان ويصاحب ذلك جهد دعوي لعودتهم إلى الله تعالى ودعوتهم إلى التوبة من الذنوب والمعاصي والآثام إن دور الطبيب المسلم يجب أن يقوم حتى ولو كان دوراً فردياً لا يجوز أن ننتظر قيام تلك المؤسسات مع أنها يجب أن تقوم إنما ينبغي أن يقوم الطبيب المسلم بدوره حتى ولو كان دوره جهداً فردياً ، ما هو الذي يمنع الطبيب المسلم من أن يقضي إجازته السنوية في أحد البلاد الإسلامية يعالج المرضى ويعطيهم مع جرعة الدواء كلمة طيبة ودعوة إلى الله عز وجل وتذكيراً بوجوب طاعته وتحذيراً من معصيته وبياناً لخطر اليهود والنصارى على المسلمين .

( 6) بناء المراكز الإسلامية في العالم المراكز المتكاملة التي تحتوي على المساجد والمدارس والمكتبات إلى غير ذلك لتكون ملجأ وملاذاً بعد الله تعالى للمسلمين سواء في بلادهم أو في البلاد الغربية حيث يلاقون محاولات شتى من التكفير والتذويب في المجتمعات الغربية الكافرة .

( 7 ) تأسيس المدارس الأهلية الخيرية التي تُعنى بالتربية الإسلامية وإعداد الأجيال إعداداً صحيحاً وتخريج الدعاة إلى الله تعالى مع العناية بالمستوى العلمي والأكاديمي الذي تظهر به هذه المدارس .

إن من الملاحظ أن الكثير من أولاد الأكابر والمسئولين يذهبون إلى المدارس الأجنبية في بلاد المسلمين بحجة أن هذه المدارس أكثر كفاءة وأنها تتوفر فيها الوسائل التعليمية والمختبرات ووسائل الترفيه ما لا يتوفر في غيرها وهذه الأمور ليست حكراً على طبقة بعينها بل يمكن أن تتوافر في مدارس إسلامية خيرية أهلية وتكون محاضن لأولاد المسلمين .

( 8 ) إنشاء دور الأيتام والعجزة لرعاية المسلمين كباراً وصغاراً من الأطفال والفقراء وحمايتهم من الأيدي التي تخطفهم ونحن اليوم نرى ونشاهد كيف أن المؤسسات التنصيرية تتزاحم على أطفال المسلمين في الصومال حتى يُسجلهم أهلهم في تلك المؤسسات ويرحلوا بهم إلى فرنسا وبريطانيا وأمريكا حيث يُربوْن هناك بالمؤسسات النصرانية ويخرجوا في النهاية قسس ودعاة إلى النصرانية ......

ونرى بأعيننا كيف أن أطفال المسلمين في البوسنة والهرسك يُرحّلون إلى بلاد العالم كلها ليتم تربيتهم في الكنائس والمعابد وتستقبل إسرائيل أعداداً منهم ويستقبل العالم الغربي الكافر خاصة مركز النصرانية في إيطاليا أعداداً غفيرة منهم أما المسلمون فلا زالوا إلى اليوم لم يفعلوا شيئاً من ذلك ، ما الذي يمنع أن تقوم المؤسسات الإسلامية ويقوم أهل المال والخير من المسلمين بإقامة معسكرات ومخيمات ضخمة في مناطق البوسنة والهرسك حيث فيها أماكن آمنة ويُستقل هؤلاء الأطفال ويُروا ترية إسلامية في بلادهم . لماذا في بلادهم ؟ لأننا نريد أن يظلوا في بلادهم لا نريد أن يُرحّلوا عن بلادهم حتى تُفرّغ للنصارى الذين يريدون أن يُطهروها من المسلمين لأن ذلك يحقق جزءاً من هدف الصرب ليبقى هؤلاء في بلادهم ليدافعوا عنها وليجاهدوا في سبيل الله تعالى في تلك البلاد والنبي T يقول : " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهايتن وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى "

( 9 ) التحرك في أوقات الأزمات بصفة إستثنائية لإغاثة المنكوبين بالكوارث والتفريج عن المكروبين وقطع الطريق على النصارى أو على أقل تقدير مزاحمة النصارى لقد أقام النصارى كما يسمونها هم جسوراً جوية لإغاثة أبناء الإسلام والغريب أننا نسمع إلى تقارير من منظمة حماية الطفولة تنتقد بشدة الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة لإعانة المسلمين في الصومال وتقول أنها جهود متأخرة جداً وتدعو إلى الرثاء ، معنى ذلك أن النصارى يتسابقون بصورة محمومة وغريبة على المسلمون هناك فأين المسلمون أين المنظمات الإغاثية الإسلامية وأين الجهود الإسلامية وأين الأموال الإسلامية .

( 10 ) توسيع النشاط الإعلامي الإسلامي عن طريق طباعة الكتب والأشرطة والكتيبات والنشرات بشتى اللغات ولكافة الطبقات والمستويات وفي جميع الموضوعات بل وشراء واستئجار الإذاعات والتلفزة للتبشير لدين الإسلام إنه ميدان سباق رهيب بين الطوائف النصرانية اليوم ويجب أن يدخل المسلمون حلقة السباق واثقين من النصر لأن معهم الذي لا يُغلب جنده الله تعالى .

( 11 ) إيجاد لجنة أو جمعية لدراسة موضوع التنصير ومتابعته وإعداد الدراسات والتقارير بشأنه وحفظ الوثائق المتعلقة به وإصدار النشرات الدورية التي تلاحق كل جديد في هذا المجال ويمكن لهذه اللجنة أو الجمعية أن تتولى أمر الدعوة إلى قيام مؤتمر إسلامي عالمي عام يناقش موضوع التنصير ويكون دورياً سنوياً أو كل أربع أو خمس سنوات يناقش موضوع التنصير من جميع جوانبه وتقدم فيه الدراسات والبحوث والإقتراحات .

( 12 ) ينببغي أن يكون لكل داعية مرموق أو طالب علم موثوق مكتب يعاونه فيه بعض الشباب المخلصين هذا المكتب مجموعة من الأعمال الخيرية والإغاثية والدعوية والعلمية مثل :

1 - كفالة مجموعة من الدعاة في الخارج ولو عشرة في أي بلد إسلامي كل داعية يكفية ما يعادل 1000 ريال أو أقل من ذلك مع الإشراف على هؤلاء الدعاة وبعث من يطمئن على أحوالهم وتزويدهم بالكتب والنشرات والوسائل التي تجعل دعوتهم ناجحة .

2 - مساعدة الفقراء والمحتاجين وتيسير أمر الزواج للعصمة من الفساد والسفر للخارج .

3 - الإشراف على طبع وتوزيع الكتب .

( 13 ) أسلوب المراسلة ويمكن أن يساهم فيه وتتولاه بعض المكاتب الخيرية أو بعض الجمعيات مع فئات مختلفة في أنحاء العالم كما أنه من السهل أن يقوم أي واحد من الشباب العادي أن يقوم بمثل هذا الدور من خلال الحصول على أسماء وعناوين كثيرة من الصحف والمجلات والإذاعات وغيرها . وأحذّر من أن يفكر بعض الشباب بمراسلة الفتيات اللاتي يعلن عن أسمائهن بهدف الدعوة دع الفتاة تدعوها فتاة أخرى متدينة مثلها .

( 14 ) فتح شعبة أو إدارة خاصة في دار الإفتاء لمواجهة التنصير في البلاد الإسلامية ويمكن أن تستعين هذه الشعبة بالخبراء والمختصين وبالذات أولئك الذين يجيدون اللغات الأخرى غير اللغة العربية كما يمكن أن تساهم المؤسسات والجمعيات الرسمية وغير الرسمية في المبادرة إلى مثل هذا العمل ....

( 15 ) توعية المسلمين لخطر التنصير على مستوى العامة ومن ذلك مثلاً إعداد الخطب عن طرق التنصير بين المسلمين ووسائله الجديدة .

- إعداد مطويات مختصرة بلغات شتى عن التنصير وخطره .

- دعوة بعض المتهمين بموضوع التنصير إلى لقاءات مع الطلاب ومع المثقفين ومع أساتذة الجامعات ومع عامة المسلمين لبيان مخططات النصارى . ويضاف إلى ذلك إعداد المقالات والملاحق الصحفية عن هذا الموضوع .

( 16 ) تصميم وعمل برامج كمبيوتر على الشريط الممغنط تتسم بالسهولة والوضوح والإعتماد على المنهج الشرعي الصحيح المبني على الكتاب والسنة ونشر هذه البرامج في مجال الكمبيوتر عن طريق الشبكات الدولية للكمبيوتر .

( 17 ) العناية الخاصة بالمسلمين الجدد فإننا نجد النصارى يعتنون كثيراً بالنصارى الجدد ويشعرون الداخل حديثاً بالدين يشعر بغربة لابد من إزالتها ليس مهمتنا إعلامية فقط أن نعلن كل أسبوع أن 20 فلبيني يشهرون إسلامهم ثم ينتهي دورنا عند هذا الحد لا .. مهمتنا تبدأ من يوم أن دخل هذا الشخص في الإسلام ، فلابد أن نحتضنه ونعلمه ونتلطف معه بحسن الخلق وندعوه إلى الله عز و جل ونؤلف قلبه على الخير ونعمل على الإتصال به بالهدية بالكلمة الطيبة بالزيارة بالدعوة والعزيمة ومحاولة تعميق الإسلام في قلبه .

( 18 ) تسهيل مهمة الإتصال بالعلماء والدعاة والمكاتب الإسلامية والمراكز الإسلامية وذلك عن طريق نشر العناوين وأرقام الهواتف وأرقام الفاكس وغير ذلك فنحن نجد اليوم أن كثير من المؤسسات كالخطوط الجوية مثلاً أو المئسسات التنصيرية أو غيرها تسعى لنشر أسماء الفنادق وأرقامها وعناوينها لتسهيل مهمة الإتصال بها أو تسعى لنشر أسماء الجمعيات التنصيرية في أستراليا وأمريكا وأوروبا ، لماذا لا يسعى المسلمون باستمرار إلى نشر أرقام وهاوتف وعناوين وفاكسات المؤسسات الخيرية الإسلامية والمراكز والعلماء والدعاة .

( 19 ) تيسير المنح الدراسية للطلاب المسلمين في الجامعات الإسلامية مع الحرص على تأهيلهم ليعودوا دعاة إلى الله عز و جل من خلال جهد دعوى مكثف وليس أن يعودوا كما أتوا إلا من الذكريات السيئة التي ربما لاقوها من البعض أو أن يتحول بعضهم إلى متسكعين يطرقون الأبواب ويريقون كرامتهم وماء وجوههم أمام فلان إن مما يُؤسف له أن ينجح النصارى في استقدام أعداداً كبيرة من أبناء المسلمين ويربوهم بل وينفقوا عليهم من حساب الكنيسة وأن يفلح الرافضة في استقطاب أعداد أخرى من أبناء أهل السنة على حين أن أهل السنة لا يستقبلون من هؤلاء إلا القليل وحتى الحالات التي يُستقبل فيها بعض هؤلاء الطلاب فإنهم لا يلقون العناية اللازمة .

( 20 ) إيجاد صندوق خيري للدعوة هذا الصندوق هو عبارة عن أموال دعوية ليست ملكاً لأحد تبرعات تستثمر ويُصرف ربحها لصالح المشاريع الإسلامية لكي لا تظل الدعوة مرهونة للمحسن الكبير فلان أو المتبرع فلان الذين بذلوا وبذلوا ولكن قد يتعرضوا لأحد العوارض الدنيوية ما يوقف عطائهم وإن لم يكن إلا الموت لكفى لقد رأينا مباني هائلة بنيويورك مخصصة لمجلس الكنائس العالمي تسير السيارة بجوارها أكثر من خمس دقائق أو ربع ساعة فلماذا لا تكون مشاريع إسلامية خاصة للأعملا الدعوية والخيرية ولماذا لا تكون هناك أموال خاصة للدعاة ولماذا يظل الدعاة محتاجين إلى فلان وإلى العمل الفلاني !!!

( 21 ) محاربة أي بضاعة تمتُّ للتنصير بصلة أو تكون مبنية على فكرة تنصيرية كلعب الأطفال والأدوات المنزلية أو الملابس فضلاً عن برامج الكمبيوتر و الأشرطة والمواد التعليمية وتشديد المراقبة عليها وتشديد المراقبة على الرسائل والطرود البريدية المشتبه فيها وكلنا يجب أن نكون جنوداً فيها هذا المجال .

( 22 ) إبعاد جميع العاملين النصارى من بلاد الإسلام من السائقين والخدم و الممرضين والموظفين والصيادلة وغيرهم خاصة تلك المهن التي يسهل وجود المسلمين فيها والحذر من السائقين والخادمات أن تقوم على رعاية الأطفال وغيرهم فتربيهم على عادات النصارى وتقاليدهم . ولابد أن يُتناول هذا الموضوع من خلال خطب ومحاضرات ومقالات وأحاديث في المجالس ومناقشات ولابد ، يصدر العلماء الموثوقون رسائل وبيانات وفتاوى مع تزويدها بالحقائق والوثائق والمعلومات المؤثرة في الناس .

( 23 ) إنشاء المدارس الأهلية الخيرية وإستجلاب الأطباء والطبيبات المسلمين والممرضين والفنيين وغيرهم لحماية المسلمين والمسلمات من خطر النصارى الذين يسعون لتحديد النسل أو تعقيم النساء أو الإساءة إلى بعض المرضى كما ثبت إلينا ذلك في حالات عديدة .

( 24 ) تشكيل لجان متخصصة لمحاربة المنكرات في كل بلد أو حي أو شركة أو مؤسسة تحمل هذه اللجان على عاتقها محاربة أعياد النصارى ومحاربة الشعارات النصرانية وكسر الصلبان ومحاربة البطاقات التي يهنئون بها في أعيادهم أو البالونات التي يظهر فيها شعاراتهم .

( 25 ) منع إنشاء مدارس أجنبية في بلاد الإسلام وفي حالة إفتتاحها فيجب إخضاعها للرقابة الصارمة والإشراف المستمر من الجهات التعليمية والحيلولة إلى دخول أولاد المسلمين إلى تلك المدارس ومنع تلك المدارس والقائمين عليها من كل ما يخالف الإسلام كالرقص والإختلاط والملابس الفاضحة والإحتفال بالأعياد البدعية والشركية وضرورة تخصيص دروس في هذه المدارس للإسلام يتولاها الأكفاء ويجب أن يُتتبع أي نشاط من هذا القبيل وتعرف ما هي المناهج وماذا يجري من داخل هذه المباني والمدارس .

( 26 ) يجب مقاومة البث الإعلامي التخريبي والتنصيري لقد رأينا التشويش على إذاعات كثيرة ذات توجيهات وتيارات سياسية مخالفة ورأينا أنه أفلح وبُذلت فيه جهود كبيرة فلماذا لا نشوش أيضاً على تلك الإذاعات التنصيرية التي تسعى إلى تغيير عقول المسلمين ولماذا لا نمنع بيع وإستيراد وتصنيع تلك الأطباق التي تستقبل البث المباشر والتي رأيناها انتشرت في جميع بلاد المسلمين ولم أكن أتصور أن تنتشر في هذا لبلد المبارك بهذه السرعة ....

لماذا تقوم بعض الجهات بملاحقة فتوى إمامنا الشيخ عبد العزيز بن باز التي بيّن فيها تحريم شراء أو تصنيع مثل هذه الأشياء وتحقق مع من يقوم بتصوير مثل هذه الفتوى أو ينشرها إن هذا الشيء عُجاب فتوى يقوم بإصدارها سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز بن باز تُحارب في بعض البلاد ويُمنع تصويرها أو تعليقها في المسجد ويُحقق مع من صورها !!!

إنا لله وإنا إليه راجعون .

( 27 ) منع الشركات الأجنبية من الدعوة إلى أعياد الميلاد أو أعياد الشكر أو القيامة أو الحب والرقابة الصارمة عليها والسعي لتقليل عدد النصارى فيها بكل وسيلة وإحلال المسلمين محلهم .

( 28 ) التيقظ من النشاط الماروني التجاري والإداري إن الموارنة اللبنانيين من أكثر النصارى تلطفاً ونعومة ولباقة وقد اتضح أن لهم نشاطاً واسعاً من خلال وجودهم في الشركات والمطاعم والمتاجر وقد نشطوا في ترتيب وإدارة عمليات البغاء والإستفادة من الأعداد الكبيرة من الممرضات والمضيفات في الخطوط وغيرها .

( 29 ) إنشاء مراكز التوعية الإسلامية ودعوة النساء غير المسلمات إلى الإسلام وتقوم على هذه المراكز بعض الأخوات المحتسبات وتنشط في أوساط المضيفات الممرضات وغيرهن ........

( 30 ) معاملة النشاط التنصيري في العالم الإسلامي كله كما يُعامل مروجوا المواد الفاسدة والمواد المحرمة والمخدرات والمبادئ غير المرغوب فيها أمنياً وإجتماعياً إننا نعلم أن أي بلد إسلامي لو اكتشف شبكة للتجسس أو وكراً للمخابرات لدولة أجنبية لقام بإعداد الملفات المطولة عنه وحقق معه تحقيقاً دقيقاً وقام بترحيل هؤلاء ترحيلاً سريعاً وربما سجنوا أزمنة طويلة وربما ساءت العلاقات مع هذه البلد بسبب هذا العمل العدائي وأخطر من ذلك لو كشف بلد إسلامي منظمة أو خلية تسعى إلى التخريب والتفجير في أي بلد من البلاد فلماذا لا نعتبر هؤلاء النصارى هم فعلاً دعاة إلى التفجير والتخريب في البلدان الإسلامية وهم فعلاً عبارة عن جواسيس وطوابير للبلاد الغربية وأجهزة المخابرات الأجنبية .

( 31 ) منع السفن العائمة الجاثمة في منطقة الخليج العربي والتي تمارس ألواناً من التنصير من البث الإذاعي والتلفازي وتوزيع الكتب والصلبان وإقانة النعارض وتنظيم الحفلات الراقصة الماجنة وهي تعرض أحياناً السخرية بالدين وأهله وقد اطلعت على فيلم موجّه من إحدى هذه السفن يسخر من المسلمين من صلاتهم وركوعهم وسجودهم وهو موجّه للمسلمين في الجزيرة العربية والخليج .

( 32 ) إصدار الفتاوى الصريحة والواضحة في حكم إستقدام النصارى على كافة الأصعدة الصعيد الإجتماعي : هل يجوز أن نستقدم النصارى كخادمات وممرضات أو كخبيرات إجتماعيات ، الصعيد الصحي : كأطباء أو فنيين أو ممرضين ، والصعيد الأمني والإقتصادي والعسكري وحكم الثقة بالنصارى وحكم تمكينهم وإعانتهم على إخوننا المسلمين بلون من ألوان الإعانة والمساعدة .

( 33 ) المساهمة الفعالة في تغطية نفقات الدعوة إلى الله تعالى وتكاليفها من قبل اثرياء المسلمين ، أنني أتعجب حينما أرى المشاعر تتفاعل أحياناً مع مشكلة شخصية يعرضها متسول أمام المصلين وقد يكون صادقاً أو كاذباً ولا أرى المشاعر ذاتها مع مأساة أمة بأكملها تُحارب في دينها وفي عقيدتها بل في طعامها وشرابها ولباسها .

( 34 ) ضرورة وجود كوكبة من الدعاة المخلصين المتفرغين الذين لا هم لهم إلا جوب الآفاق في البلاد الإسلامية طولاً وعرضاً رحّالون مهمتهم معرفة أحوال المسلمين ومعرفة ما يحتاجونه ودعوتهم إلى الله تعالى وهم قادرون بإذن الله على رسم سبل العلاج والمساهمة فيها ....

( 35 ) رسم المناهج المناسبة لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام التي تعتمد على معرفة أكاذيب النصرانية وتناقضات ما يُسمى عندهم الكتاب المقدس وتفيم الأدلة على أن الإسلام ناسخ للأديان كلها وأن الإسلام يوجب على أتباعه الإيمان بموسى وعيسى ومحمد وغيرهم من الرسل والأنبياء { كلٌّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله } وتزود هؤلاء الدعاة بالأجوبة الصحيحة عن شبهات النصارى واحتيالاتهم الفكرية .

( 36 ) تحصين الشباب المسافرون إلى الخارج من مخاطر التنصير سواء كانوا مسافرين للدراسة أو العمل أو غير ذلك ويكون التحصين بأمرين :

* الأول : العمل الصحيح الشرعي الذي يقاومون به الشبهات .

* الثاني: الدين الورع والخوف من الله عز وجل الذي يقومون به المغريات والشبهات ولابد من تزويدهم بأهداف النصارى ومخططاتهم وتعميق المعاني الإسلامية لديهم ...

( 37 ) الحسم الصارم والقضاء العاجل على كل بادرة تنصيرية يتم اكتشافها إنني لا أرى بأي حال من الأحوال التسامح مع القسس والرهبان الذين يُكتشفون بحجة الرغبة في إسلامهم وهدايتهم خاصة إذا كانوا من أصحاب الخبرات العالية والأطباء والمنهدسين ونحوهم لأن هؤلاء كثير ما يتظاهرون بالإسلام إذا كان لهم هدف وكشفوا وفضحوا الكثيرون منا يعرف مدى صحة إسلام نابليون بونابرت إلى من يليه من إخوانه المسلمين .....

إننا يجب أن نشرّد بكل من نكتشف أنه يدعو إلى النصرانية في بلاد الإسلام يجب أن نشرّد بهم من خلفهم ونجعلهم عبرة لغيرهم ونجعل الأسلوب الحاكم القوي ليجعل الآخرين يكفون عن نشاطهم التنصيري المعادي للإسلام .

( 38 ) الحذر من التيارات العلمانية والتيارات الحداثية التي هي في حقيقتها الوجه الفكري والأدبي للتنصير أو على أقل التقدير هي إحدى الحلفاء التاريخيين للنصرانية . وإذا كان النصارى يتحالفون مع الجميع فإن أفضل حليف لهم هم العلمانيون الذين فقدوا الغيرة الدينية والنخوة الإسلامية والحداثيون الذين يدعون إلى التغيير الدائم المستمر وعلى أقل الأحوال فإن هناك عدو مشترك للنصارى وللعلمانيين وللحداثيين هو الإسلام والصحوة الإسلامية وهم يجتمعون في مواجهة الخطر المشترك .

( 39 ) النزول إلى الميدان وعدم الهروب ، إن مجرد الكلام عن فساد هذا الجهاز أو ذاك أو هذه الشركة أو تلك ، لا يحقق شيئاً كبيراً وهو ذاته لم يكن ليتم لو لم يكن هناك عناصر متدينة غيورة ترفض المنكر وتحاربه داخل تلك الأجهزة ولهذا يجب أن يوجد بالمستشفيات داخل الإدارة المختلفة والشركات والمؤسسات من الصالحين من تقوم بهم الكفاية في مقاومة المنكر ونشر الدعوة والمعروف وإن بذلوا كل ما يستطيعون في الدعوة إلى الله تعالى وإصلاح الأحوال فإن مجرد الشكوى لا تكفي ........

( 40 ) إصلاح مناهج التعليم بما يضمن إخراج الطالب الصالح الذي يعرف هو مَن هو صديقه من عدوه المرتبط بإسلامه وعقيدته ومجتمعه المؤمن بعقيدة الولاء والبراء المحب للمؤمنين المبغض لليهود والنصارى والمشركين . إنه لا يخدم الأجيال شيئاً أن تلغي عنهم مثلاً الحروب الصليبية أو تحذف كلمة العدو الصهيوني أو تُغيّب عنهم عبارة الجهاد الإسلامي وهذا إن حدث فهو تأكيد على أن المدارس الرسمية لا تخدم قضايا الأمة ولا تمثل منهاجها الصحيح وهو إنشطار خطير في المجتمع ..

( 41 ) العناية برعاية الشباب ومؤسساتها المختلفة ونواديها ومخيماتها ونشاطاتها وحمايتها من البلاء الذي يهددها وحماية الشباب من السفر إلى الخارج للرياضة واللعب أو حضور المخيمات التي تقام هناك وإبعاد اللاعبين والمدربين الأجانب عن النوادي الرياضية والحرص على تصحيح الأوضاع التي تتعلق بتربية الشباب وإعدادهم وإصلاحهم .

( 42 ) حماية الشباب من الإختلاط بغير المسلمين ومنعهم من السفر إلى بلادهم أو الإتصال بهم ومنع الإعلام وخاصة الصحافة من نشر الأخبار الدعائية بهذه الأسفار كما يجب منع الخطوط الجوية من الدعاية للسياحة في الخارج وإعلان أسماء وعناوين الفنادق وأماكن اللهو والقمار في جميع أنجاء العالم ومطالبتها بالإعلان عن الجمعيات والمؤسسات الخيرية وأماكن الإصلاح ، وفي مقابل ذلك تشجيع السفر من قبل الموثوقين والمخلصين للدعوة لله تعالى والتعليم وغير ذلك من المصالح العلمية والعملية التي تحتاجها الأمة في بلد من بلادها .

( 43 ) النصيحة لكل من يُلحظ عليه شيء من التساهل أو التفريط في ذلك أو يُظن أنه وقع في شراك المنصرين أو يكون قد استقدمهم لعمل أو خبرة وبذل الجهد في إقناعه واستبدالهم بمسلمين بديلاً عن هؤلاء ، وتكون النصيحة بالكلمة الطيبة والزيارة والكتيب والشريط وغير ذلك من وسائل الإقناع وعدم اليأس من ذلك .

( 44 ) مقاطعة جميع النشاطات المخالفة للشرع سواء كان ورائها نصارى أو غيرهم مثل المدارس الأجنبية والمؤسسات المشبوهة وبيوت الربا والإعلام الفاسد كأشرطة الفيديو والبث المباشر والصحف المنحرفة وغير ذلك .

( 45 ) الولوج في التخصصات العلمية المختلفة ووجود المتخصصين من الشباب في كل هذه الأمور فلن تكون الأمة بخير ما دامت الخبرة التي تحتاجها يملكها عدوها وليس في عقول المسليمن بحمد الله نقص من غيرهم بل هم روّاد الحضارة في فترة من فترات التاريخ فيجب أن ينبري أصحاب المواهب والخبرات والإمكانيات إلى التخصصات والدراسات العلمية الجادة ويسعوا إلى اكتشاف أسرار التقنية ونقلها إلى بلاد المسلمين ليتم الإستغناء عن الخبراء من اليهود والنصارى وغيرهم .

( 46 ) تخريج فريق بل فِرقٌ من الدعاة المتخصصون في دراسة النصرانية والتعامل مع المنتسبين إليها ودراسة وثائقها ويمكن أن يتولى هذا العمل الجليل معهد للتبشير الإسلامي يقوم عليه بعض الدعاة ويكون هذا المعهد عبارة عن أقسام :
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى