منتديات دمعة تائب
حياكم الله في منتديات دمعة تائب

اذهب الى الأسفل
فاستقم كما امرت
فاستقم كما امرت
الدعم الفني والتقني
الدعم الفني والتقني
عدد المساهمات : 616
تاريخ التسجيل : 23/12/2012

انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهووود.............. الجزء 3 Empty انتبهوا افيقوا النصارى واليهود يتطاولون اكثر واكثر بدعوة الناس لدنس النصارى واليهووود.............. الجزء 3

في 22nd يونيو 2013, 8:40 am

العمل الرسمي

ففي ظل نظام صانعي الخيام فإن المنصر يقوم بعمله التنصيري تحت غطاء رسمي ويتقاضى على عمله مرتباً ضخماً من الجهة التي يعمل فيها وما يقال عن العلاج يقال عن التعليم أيضاً فالخطة القديمة تقضي بأن يكون المسيح في صميم المنهج كما يقول دورتي ( وأنأ شخصياً لا أرضى أن أقضي خمس دقائق من حياتي في منطقة الشرق الأوسط وأعلم في مدرسة ما لم يكن التنصير والتبشير بالديانة المسيحية من صميم المنهج ) وقد قامت أول مدرسة في الخليج على هذا النمط في البحرين عام 1892 م وكان اكتشاف هدف هذه المدرسة كافياً في مقاطعتها وإنشاء مدارس أخرى مستقلة كما حصل في البحرين وغيرها كما أنشأ في البحرين مدرسة للبنات أيضاً وكان المنصرون يحرصون على توجيه البنات نحو تعلّم الدين المسيحي وفي عام 1929 م فُتح نادي للبنات في المدرسة وأصبح جهاز هيئة التدريس يتألف من المنصرات ويساعدهن المنصرون ولقد عورضت هذه النشاطات المكشوفة فشدد الزعماء الإسلاميون عام 1913 م حملتهم ضد التنصير وأنشأ نادي في البحرين سمُّي النادي العربي الإسلامي برئاسة الشيخ محمد بن مانع وهو من اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما قامت في الكويت عام 1913 م جمعية خيرية مناهضة للتنصير للوعظ والإرشاد وقررت هذه الجمعية إحضار طبيب مسلم لمعالجة المرضى وأنشأت مكتبة ولكن نشاط هذه الجمعية الخيرية لم يدم في الوقت الذي فيه النشاط التنصيري مستمر !!! فقد أمر الأمير مبارك الصباح بالتوقف عن هذا النشاط لأنه يعارض سياسته لأنه هو الذي سمح للإرساليات بالعمل فكيف يسمح بعمل يعارضه !!!

إذن يفشل النشاط التنصيري المكشوف سواءً كان طبياً أو تعليمياً فلابد من أن يكون النشاط التعليمي تحت غطاء المدارس الأجنبية والجامعات الأمريكية والأعمال الخيرية بل من الممكن أن يكون النشاط التنصيري في المدارس الحكومية الرسمية ذاتها وأن تُستغل جميع الإمكانيات الدولية المتاحة في هذا الصدد ومما يضاعف من أهمية نشاط صانعي الخيام فضلاً عن مجال المستشفيات والتعليم اكتشاف النفط في منطقة الخليج فقد أسهم هذا الإكتشاف الكبير أسهم في ضخامة الوجود الأجنبي المتمثل ظاهرياً بأعداد كبيرة من الخبراء والمختصين والأطباء والفنيين والصيادلة وعلى سبيل المثال في المؤتمر السنوي السادس لمنظمات التنصير المنعقد في كاليفورنيا 1980 م قال ديم شاباز ( إن أبواب العالم الإسلامي مفتوحة على مصراعيها أمام النصرانية وأن هذه الأبواب تحتاج إلى أمريكيين حساسين ثقافياً عندما يعملون في الخارج حوالي 50.000 أمريكي يعملون في العربية السعودية وهي فعلياً ورسمياً تُعتبر مغلقةً أمام المبشرين وهناك عدد غير محدد من الفرص أمام المسيحيين في هذا المجال حيث يحتاجون إلى المهارات الغربية لتنمية هذه البلدان ) ولذلك لما بدأت شركة الزيت العربية الأمريكية ( أرامكو ) في أواخر الأربعينيات في الدمام نصحهم بلجريف وهو مستشار وصديق لحكام البحرين وصاحب خبرة تنصيرية سابقة نصحهم أن يُظهروا احترام الإسلام وأن يمتنعوا عن مناقشة المسيحية أو إقامة شعائرهم على أرض الجزيرة وقد اتبعت أرامكو هذه النصيحة فكان على الراغبين من أهلها ومنصريها إقامة الطقوس أن ينتقلوا إلى البحرين بالقوارب وهكذا استطاع المنصرين البروتستانت كسب الثقة والإحترام وإقامة المدارس والمستشفيات في أكثر المجتمعات الإسلامية تمسكاً كما استطاعوا أن يحشدوا آلافاً من الخبراء في صورة منصرين كإداريين ومستشارين ومختصين .

أما القادة ( والكلام موجود في كتاب إزهار مؤقت في الصحراء وترجم إلى العربية باسم أصول التنصير في الخليج العربي ) يقول : القادة أصحاب النظر البعيد من أمثال ابن سعود وأمير الكويت مبارك العظيم شعروا بأنهم يستطيعون أن يوفروا لأنفسهم الإفادة من الحضارة الغربية دون أن يمزقوا حياتهم الإسلامية التقليدية ــ فكانوا على أمل أنه من خلال مستشفياتهم ومدارسهم واتصالهم اليومي بالشعوب الإسلامية أن يحصلوا على مَنْ يقبل التحول إلى النصرانية ــ يقول التقرير : وكان الطرفين مخطئين فقد تضمنت هذه المدارس والمستشفيات انحلالاً للمجتمعات الإسلامية فكان انتشارها على حساب التقاليد الإسلامية كما أنه لم يكن هذا الإنتصار على التقاليد الإسلامية ولم يكن انتصاراً للنصارى ولكن كان انتصاراً للعلمانية ضد الأديان كلها ضد الإسلام والنصرانية على حد سواء .

إذن يقولون كان الإنتصار على الإسلام حسب زعمهم هو انتصار للعلمانية وليس انتصاراً للمسيحية هذه خلاصة تقاريرهم التي تقدموا بها إلى مؤتمرهم ذاك .

وقد جرى بينهم نقاش حاد حول جدوى مثل هذه الأساليب ــ الطب والتعليم ــ في عدم اعلاء كلمة الرب كما يزعمون قالوا إن المسلمين قد يتقبلون العلاج باعتبار أن الطبيب نصراني مثله مثل كل الكفار مصيره إلى النار وهو مؤمن بعيسى الذي جاء من معجزاته أنه كان يشفي المرضى ولذلك قد يتقبل المسلم علاجهم ولكن لا يتقبل دينهم وطرح هؤلاء النصارى سؤالاً لماذا نذهب لبلاد العرب ؟ فقالوا إن مزيداً من الوقت ضروري وهناك حاجة إلى صبر غير محدود وقد جاء عام 1919 م فقالوا إن تنصير هذه البلاد يحتاج إلى قرون عديدة .

وإليك بعض الإحصائيات التي وردت في كتاب أحمد فون دنفر " التبشير المسيحي في منطقة الخليج " ــ وإن كان يعتريها شيء من عدم الدقة لأن المنصرين حريصون على عدم الإعلان عن نشاطهم بالذات بمنطقة الخليج وذلك منعاً لإحراج العاملين في هذه المنطقة وثانياً أنَّ هذه الإحصائيات ليس لها تاريخ واضح ــ الميزانية : هناك سبع منظمات رئيسية موجودة الآن في الخليج تبلغ ميزانيتها 13 مليون دولار سنوياً وأما ما يتعلق بعدد المنصرين حسب احصائية قديمة فهم يبلغون 1300 علاوة على العلمانيين فهم يشكلون طابوراً خامساً للعمل بين المسلمين ثم يقول فيما يتعلق بالجمعيات يقول : إننا لا يمكن بدقة حصر هذه الجمعيات العاملة في الخليج لأننا لا نملك الوسائل الضرورية التي يمكن أن نركن إليها فهم أنفسهم يمتنعون عن اعطاء معلومات صحيحة يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالعاملين للنصرانية في الشرق الأوسط والكتاب الصادر عام 1980 م عن المسحية في بريطانيا يذكر أن هناك ثلاث منظمات تنصيرية تعمل في الخليج ( بعثات التبشير - الكنيسة عبر القارات - زمالة البعثات) ويقال أن عدد المنصرين الموجودين في الخليج هذا الوقت 12 من المختصين وقفز هذا العدد أضعافٍ مضاعفة بعد ذلك أما المنظمات البروتستانتية فمنها ( الكنيسة الإصلاحية - الكنيسة الإنجيلية - الكنيسة البروتستانتية الأمريكية - اتحاد البعثة الإنجيلية - حملة التنصير العالمية ) وعدد المنصرين التابعين لها في الخليج يزيد على 42 شخص . وهناك جمعيات أخرى غير رسمية لذلك لم تذكر ضمن احصائياتهم منها ( عملية التعبئة - زمالة الأديان - راديو ضمن العالم - منظمة الإذاعة للشرق الأوسط - لجنة لوزان - التنصير - مركز الشباب اليافعي ) وأيضاً من المعلومات الهامة عن الكنائس في الإمارات كان هناك في الماضي كنيستان إحداهما في أبو ظبي والثانية في دبي إضافة إلى تجمعات أخرى للطوائف البروتستانتية في العين وأبو ظبي وثلاث اجتماعات منظمة لفئات من الهنود اجتماعان في بيوت خاصة وتعقد اجتماعات أيضاً في العين للمتكلمين بالعربية برئاسة أحد اللبنانيين وهي تتركز حول بعثات تنطلق من بعض المستشفيات اضافة إلى مجموعات برئاسة قسيس سوري وانضم إليهم عدة أشخاص من الذين تنصروا هناك أما الكنائس الكاثوليكية فهناك ثلاث كنائس حديثة البناء عدد أتباعها 16.000 شخص في الإمارات أما الكادرائية فهي في أبو ظبي أما الكنائس الأرثوذكسية فهناك طائفتان في أبو ظبي ودبي أما العمال المهاجرين فإن الكنيسة تهتم بهم في الخارج ويشعر النصارى أن من واجبهم مساعدة كل القادمين إلى منطقة الخليج من غير النصارى على اعتبار أنهم مهاجرون يتعرضون إلى سوء المعاملة والإستغلال وقد نُظِّم في بيروت اجتماع لإحدى الهيئات التنصيرية في منطقة الخليج ولاحظ أن 80 % من سكان المنطقة هم في الأساس من العمال المهاجرين وأن أوضاع هؤلاء العمال تدعو للقلق بسبب سوء المعاملة مما سبَّب لهم الكثير من المعاناة كما أن منطقة الخليج من أشد المناطق تعرضاً للهجرة غير المشروعة من أنحاء العالم فعندما أُعلن في الإمارات عفوٌ عامٌ لمدة محدودة عن المهاجرين غير الشرعيين تألفت صفوف طويلة من هؤلاء صاروا يبيتون بالشوارع على أبواب الوزارات ولما انتهت المدة كان قد تقدم 100.000 بطلبات الجنسية .


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى